
عاد التوتر إلى محافظة السويداء، بعدما أقدمت مجموعة مسلحة تنتمي للمكتب الأمني التابع لـ”الحرس الوطني”، اليوم الاثنين، على اقتحام مديرية التربية والتهجم على الموظفين المدنيين داخلها.
عيارات نارية
فقد أطلق المهاجمون عيارات نارية في الموقع، وأجبروا الكادر الوظيفي على إغلاق المكاتب، وذلك احتجاجاً على قرار إقالة مديرة التربية السابقة وتعيين صفوان بلان مديراً جديداً للمديرية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
في حين توجهت مجموعة من الموظفين إلى مقر قيادة الشرطة “قوى الأمن الداخلي” التابع للجنة القانونية العليا لتقديم بلاغ رسمي ضد المعتدين، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
كما انتشرت مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت الواقعة، حيث خرج الموظفون هاربين على أصوات الرصاص بعد الاعتداء عليهم، وسط حالة استياء واسعة، إذ علا صوت إحداهن تقول باللهجة السورية: “كف بدن يحكمو بلد هدول”، في إشارة إلى العناصر المعتدية، وفق الفيديو.
يشار إلى أن السويداء التي تعد معقل الأقلية الدرزية في جنوب البلاد، كانت شهدت بدءاً من 13 يوليو (تموز) 2025، ولمدة أسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، قبل أن تتحول إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر الى جانب البدو، ثم تم التوصل لاحقاً إلى وقف لإطلاق النار بدءاً من 20 يوليو، لكن الوضع استمر متوتراً، والوصول إلى السويداء صعب.
أما الحرس الوطني فهو فصيل درزي مسلّح يتخذ من محافظة السويداء مقرا ويتبع للشيخ حكمت الهجري.
