شهدت منطقة التجمع الخامس، شرق العاصمة المصرية القاهرة، واقعة هبوط أرضي جديدة حيث ابتلع الهبوط الذي بلغ عمقه 15 متراً جزءاً من محطة وقود.

وبالفحص والمعاينة، تبين حدوث هبوط أرضي داخل محطة الوقود بعمق يقدر بنحو 15 متراً، ما أدى إلى انهيار كامل لمحلين تجاريين داخل المحطة، أحدهما متخصص في بيع الورد والآخر في بيع الحلويات.

وأسفر الحادث عن إصابة شخصين كانا متواجدين داخل المحلين وقت الانهيار، وتم نقلهما إلى مستشفى القاهرة الجديدة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وقائع متكررة

كما شهدت منطقة التجمع الخامس الأسبوع قبل الماضي “فجوة أرضية” وتصدعا حادا في طبقة الأسفلت بالقرب من نفق العين السخنة، وهو ما أدى إلى احتجاز مئات المركبات وشلل مروري تام امتد لكيلومترات، مما اضطر الإدارة العامة للمرور لتحويل المسارات وفرض طوق أمني مشدد.

وقبل أسابيع قليلة، شهدت منطقة النرجس بالتجمع الخامس هبوطاً مماثلاً، حيث كشفت التحقيقات لاحقاً أنه نتج عن تسريب في خطوط مياه الشرب والمياه المعالجة، مما أدى إلى تآكل التربة أسفل الأسفلت.

وقبلها شهدت منطقة القلج بالقليوبية شمال القاهرة واقعة مماثلة أيضاً، وقبلها بعام ونصف شهدت قرية العلوة مركز سنديون مركز قليوب بنفس المحافظة هبوطاً مماثلاً.

وتبحث السلطات المصرية عن حل للمشكلة حيث تفكر في اللجوء إلى اعتماد حل فني بديل يتمثل في إنشاء شبكة سحب وتنفيذ منظومة متكاملة لتخفيض منسوب المياه الجوفية وربط المياه المسحوبة بشبكة الصرف الصحي الرئيسية لمعالجة الأسباب الجذرية للمشكلة ومنع تكرار الهبوط.