
انشغل السوريون خلال الساعات الماضية بمشاهد لطلاب يغادرون جامعة المزة في دمشق، فضلا عن جامعات أخرى في حمص وحلب، ما أثار ضجة كبيرة.
لاسيما بعدما أفاد عدد من الإعلاميين السوريين على منصة إكس بأن الطلاب الذي حزموا حقائبهم وتركوا المساكن الجامعية، ينتمون إلى طائفة الموحدين الدروز، بعد توترات وصفوها بالطائفية.
كما وعد الحلبي بمحاسبة كل من يخالف، وأعلن استعداده بالتعاون مع محافظ السويداء ووزارة الداخلية على إعادة الطلاب والطالبات وحمايتهم.
إلى ذلك، تعهد بأن “تبقى الجامعات في سوريا منارة للفكر وحامية للتنوع الذي تفخر به البلاد”، وفق ما نقل عنه وزير الإعلام.
أتت تلك التطورات، بعد نحو أسبوعين على توترات ومواجهات شهدتها مناطق مختلفة في ضواحي دمشق ومحافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية على خلفية طائفية. إذ بدأت مع انتشار فيديو مجهول المصدر نسب إلى أحد القيادات الدرزية يوجه إساءات طائفية، ما أشعل مواجهات بين “مجموعات مسلحة” أكدت السلطات السورية أنها لا تنتمي إلى قواتها الرسمية، وبين مسلحين من أبناء مناطق جرمانا وصحنايا وغيرهما.
