يستقبل فياريال أتلتيكو مدريد على ملعب إستاديو دي لا سيراميكا يوم الأحد 24 مايو 2026، في ختام موسم 2025-26 من لا ليغا. وتقام المباراة ضمن الجولة 38، في موعد متأخر من مساء الأحد، مع بقاء بطاقات التأهل الأوروبي والترتيب النهائي في الميزان.

يدخل فياريال هذه المحطة الأخيرة وهو يعوّل على أفضلية الأرض، بعدما اعتاد أن يكون خصمًا صعبًا على ملعبه. ويجمع الفريق بين وسط قائم على الاستحواذ وخيارات مرتدة سريعة، فيما يفرض عليه ضغط المباريات خلال الشهر الماضي بسبب الاستحقاقات المحلية أن يرفع من فعاليته في التحولات.

أما أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، فيصل إلى فالنسيا بعد سلسلة مباريات مرهقة. ويحافظ الفريق على صلابته الدفاعية المعتادة، مع إدخال تحركات هجومية أكثر سلاسة، يقودها أنطوان غريزمان ويعززها أداء الخط الأمامي.

وكان أتلتيكو قد فاز على فياريال 2-0 في اللقاء السابق هذا الموسم على ملعب رياض إير متروبوليتانو في سبتمبر، بفضل هدفي بابلو باريوس ونيكولاس غونزاليس. وسيطلب سيميوني انضباطًا دفاعيًا مشابهًا للحد من خطورة أصحاب الأرض على الأطراف.

صراع الهجوم والدفاع

يعتمد فياريال هجوميًا بدرجة كبيرة على تمريرات داني باريخو، إلى جانب انطلاقات سيرخي كاردونا وخوان فويث على الجانبين. وفي الخلف، سيواجه سانتياغو مورينيو وريناتو فيغا اختبارًا صعبًا أمام الخط الأمامي متعدد الطبقات لأتلتيكو.

 

ويحتاج أصحاب الأرض إلى إحكام الخط الخلفي، بعدما أظهر أحيانًا قابلية للاهتزاز أمام الفرق التي تضغط عاليًا في أواخر الشوط الثاني. وفي المقابل، تبدو قوة أتلتيكو في العمق مطلوبة مع الإرهاق الذي يفرضه ختام الموسم.

أوراق أتلتيكو في التحولات

يبقى بابلو باريوس، الذي سجل في مباراة الذهاب، عنصرًا مهمًا في التحولات إلى جانب كوكي. كما يسعى الخط الخلفي، بقيادة كليمان لونغليه, إلى الخروج بشباك نظيفة جديدة لحارس المرمى يان أوبلاك.

ومن المرجح أن يرتكز مخطط سيميوني على الانضباط البنيوي، مع محاولة دفع فياريال إلى التمرير الأفقي قبل الانطلاق بسرعة في هجمات طولية عبر جوليان ألفاريز أو نيكولاس غونزاليس.

ضغط الجولة الأخيرة

تأتي هذه المواجهة في المباراة الأخيرة من رزنامة دوري من 38 مباراة، ما يضع الفريقين تحت وطأة موسم طويل على المستويين البدني والذهني. وبالنسبة إلى فياريال، فإن حصد النقاط الكاملة على أرضه يرتبط أيضًا بتثبيت موقعه الأوروبي للموسم المقبل.

أما أتلتيكو مدريد، فإن إنهاء الموسم بقوة يعزز موقعه بين فرق القمة ويحدد ترتيبه في الجزء الأعلى من الجدول. ومع عدم وجود غدٍ في هذه الحملة، يتوقع أن يدفع المدربان بأقوى تشكيلتين متاحتين.