لا يزال ملف عودة الفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة خلال الحرب من أبرز الملفات الإنسانية والسياسية العالقة، رغم مرور فترة على بدء وقف إطلاق النار.
وتشير بيانات فلسطينية إلى أن أكثر من 100 ألف فلسطيني ما زالوا خارج القطاع، بعدما اضطروا إلى مغادرته خلال سنوات القتال، بينما عاد نحو 7 آلاف شخص فقط حتى الآن.
وتواجه عملية العودة عقبات كبيرة، في ظل استمرار الدمار ونقص المساعدات وتأخر إعادة الإعمار، إلى جانب استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء واسعة من القطاع.
ويعيش كثير من سكان غزة في مساكن مؤقتة، بينما تظل الخدمات الأساسية والبنية التحتية في حاجة إلى إعادة بناء واسعة.
ويرتبط مستقبل العودة بشكل مباشر بمسار الترتيبات السياسية والأمنية وإعادة الإعمار، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن شكل إدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة.
