غالبية الروس غير راضين عن الإنتاج السينمائي الوطني حول الحرب العالمية الثانية
كشف استطلاع أجرته “أون ميديا” أن 80% من الروس غير راضين عن النقص الحاد بالأفلام والمسلسلات حول تاريخ الحرب العالمية الثانية وتضحيات روسيا لتحقيق النصر على ألمانيا النازية وحلفائها.

أظهرت الدراسة أن 21% فقط من الروس راضون عن كمية المحتوى السينمائي الحربي الحالي. ويبدي المشاهدون تطلعا كبيرا لمشاهدة أعمال تركز على زوايا محددة؛ حيث يطالب 40% من المشاركين بمزيد من الأفلام المبنية على أحداث حقيقية، بينما يرغب 39% في رؤية قصص تسلط الضوء على حياة الناس العاديين والجبهة الداخلية. كما حظيت سِيَر الأبطال باهتمام 31%، تليها قصص أمهات الجنود بنسبة 28%، ثم الأفلام الوثائقية بنسبة 27%.

وتبرز الدراسة تباينا في التفضيلات بين الجنسين؛ فالنساء يميلون بنسبة 35% لقصص أمهات الجنود مقابل 21% للرجال، بينما يفضل الرجال بنسبة 48% الأعمال المقتبسة من وقائع حقيقية مقارنة بـ 32% للنساء.
وعلى صعيد نسب المشاهدة، تابع 72% من الروس أفلاما حربية خلال الأشهر الستة الماضية، لتصل النسبة إلى ذروتها عند 87% لدى الفئة العمرية الأكبر من 55 عاما، بينما بلغت 59% بين الشباب (18-25 عاما).
وتظل السينما المصدر الأول للمعرفة عن الحرب لـ 72% من الروس، متفوقة على الإنترنت (69%)، وكتب التاريخ (49%)، والروايات الأدبية (37%).

كما رصد محللو “كيون ميوزيك” طفرة في الاهتمام بالموسيقى الحربية، حيث تضاعف عدد مرات تشغيل الأغاني أكثر من سبع مرات بين يناير وأبريل 2026، وتصدرت أغنية “يوم النصر” للفنان ليف ليشتشينكو قائمة الأكثر شعبية.
يُذكر أن استطلاع “أون ميديا” قد أُجري بمناسبة احتفالات يوم النصر، وشمل 1460 مشاركا تزيد أعمارهم عن 18 عاما في المدن الروسية التي يتجاوز سكانها 100 ألف نسمة، ما يعكس توجها وطنيا متزايدا نحو استعادة ذاكرة الحرب عبر الفنون المختلفة.
