
هاجم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع يوآف غالانت رداً على قوله إن إسرائيل وراء تأخر صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وقال مكتب نتنياهو إن غالانت يضر بفرص التوصل لصفقة لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
كما قال “عندما يتبنى غالانت الخطاب المناهض لإسرائيل، فإنه يضر بفرص التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح المحتجزين”.
وتابع “كان عليه أن يهاجم رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، الذي يرفض إرسال وفد إلى المفاوضات، والذي كان ولا يزال العائق الوحيد أمام صفقة التبادل”.
كذلك قال مكتب نتنياهو إن ليس أمام إسرائيل إلا خيار واحد هو تحقيق النصر الكامل، وهو بالقضاء على قدرات حماس، وإطلاق سراح الرهائن.
وأضاف “توجيهات رئيس الوزراء لحكومته ملزمة للجميع بما في ذلك غالانت”.
إسرائيل مسؤولة عن تأجيل الصفقة
وكانت القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي نقلت عن غالانت قوله: إن “الحديث عن نصر مطلق (الذي يكرره رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو) ما هو إلا هراء”.
كما قال خلال اجتماع عقده مع أعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في مكتبه في تل أبيب في انتقاد ضمني لنتنياهو “من يقرعون طبول الحرب لم يظهروا الشجاعة في الغرف المغلقة”.
وتابع غالانت بالقول “تأخر الصفقة بسبب إسرائيل أيضا”، مشيرا إلى أنه “لن يحدث شيء، إذا انسحبت إسرائيل من محور فيلادلفيا لشهرين”.
كذلك قال “نحن بمفترق طرق. وتوجد إمكانية لصفقة ستؤدي إلى تسوية في الشمال والجنوب وإمكانية أخرى هي الانزلاق إلى حرب. وأنا وجهاز الأمن نؤيد الإمكانية الأولى”.
حماس: اعتراف غالانت يؤكد كذب نتنياهو
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن اعتراف غالانت بأن إسرائيل سبب تأخير صفقة المختطفين يؤكد كذب نتنياهو على العالم.
كما قالت في بيان “على العالم أن يضغط على نتنياهو وحكومته لوقف الحرب والتوصل لصفقة تبادل للأسرى”.
لا يمكن إقالة غالانت
إلى ذلك، ذكر مسؤولون أن نتنياهو يدرك أنه لا يمكن إقالة وزير الدفاع في خضم الحرب، وفق صحيفة “يديعوت أحرنوت”.
يذكر أن صفقة تبادل الأسرى كانت معلقة منذ مدة بين إسرائيل وحركة حماس، وسط ضغوط على نتنياهو للموافقة على اتفاق تبادل في أقرب وقت ممكن.
وفي 31 مايو، كشف الرئيس الأميركي جو بايدن عن مقترح إسرائيلي لهدنة أخرى، لكن المحادثات منذ ذلك الحين فشلت في تحقيق نتائج.
بقلم /رضوي شريف ✏️✏️📚
