
غابات الأمازون تتآكل.. فهل يوجد حل؟
رئة الأرض.. هكذا وصفها العلماء
فهي أكبر الغابات الاستوائية المطيرة في العالم
عمرها أكثر من 10 ملايين عام
عاش فيها ملايين من القبائل
فما الذي يحدث لغابات الأمازون ؟
وما الذي سيحدث لو استمرت الغابات بالتأكل ؟
تبلغ مساحة غابات الأمازون
6 ملايين كيلو متر مربع
ممتدة على أراضي 9 دوّل
في قارة أميركا الجنوبية
تضم البرازيل النصيب الأكبر منها بنسبة 60%
وتشكل حوالي 40% من مساحة البرازيل
لماذا نحتاجها ؟
تنتج غابات الأمازون
حوالي 20% من الأكسجين على الأرض
وتلعب دورا أساسيا في دورات الأكسجين
وثاني أكسيد الكربون
وتمتص كمية كبيرة من الغازات
المسببة للاحتباس الحراري
مما يؤثر على أنماط الطقس حول العالم
وتعد إحدى أهم مصادر المياه النقية في العالم
وهي موطن لأكثر من 33 مليون شخص
وفيها أكثر تنوع بيولوجي على سطح الأرض!
ويرى العلماء إمكانية ظهور أدوية جديدة
في نباتات الأمازون غير المدروسة
باختصار فهي تلعب دورًا أساسيًا
في جعل كوكبنا صالحًا للسكن
لكن كل هذا مهدد..
بسبب إزالة الغابات وحرقها
وارتفاع درجات الحرارة العالمية
الذي يقلب توازن دورة الغابات المطيرة
ويقلص قدرتها على امتصاص الانبعاثات
وفي الخمسين عامًا الماضية
قطع البشر حوالي 20 % من مساحة الأمازون
وبحسب الصندوق العالمي للحياة البرية
على هذه الوتيرة
ستختفي 20 % أخرى من غابات الأمازون
في العقد القادم
مما قد يؤدي إلى سيناريو “الموت”
حيث تجف الغابات بالكامل
وستلق مليارات الأطنان من ثاني أكسيد الكربون
في الغلاف الجوي
ويترك العالم أكثر عرضة لأزمات المناخ والكوارث
وبحسب وكالة القضاء البرازيلية
فقد وصلت إزالة الغابات في الأمازون
إلى رقم قياسي جديد
خلال النصف الأول من عام 2022
ويرجح العلماء أن غابات الأمازون
قد وصلت بالفعل إلى نقطة “اللاعودة”
فهل يوجد حل؟
بين عامي 2004 و 2012
شددت السلطات البرازيلية على القوانين البيئية
فانخفض معدل إزالة الغابات بأكثر من 80% !
وبسبب موقعها
لدى البرازيل بالتحديد فرصة فريدة لقيادة
سياسة صارمة
والجمع بين المصالح الحكومية المشتركة
لكن اليوم
يأتي استمرتر إزالة الغابات في منطقة الأمازون
على الرغم من تعهد رئيس البرازيل
بإنهاء إزالة الغابات غير القانونية بحلول عام 2030
وتعهد حكومات من 100 دولة
في قمة التغير المناخي الأخيرة
بوقف عمليات إزالة الغابات بحلول عام 2030
ويقول ناشطون المناخ إنه في انتخابات أكتوبر
سيتعين على البرازليين الاختيار
إما بولسونارو أو الغابة
لكن وبحسب رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر شوشان
فإن مسألة حماية غابة الأمازون
لا تقع على دولة البرازيل فقط
بل هي مسؤولية دولية
تتطلب قيادة مفاوضات جادة
لوقف استنزاف الأنظمة الحيوية.
