قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، إنها توسطت في وقف محلي لإطلاق النار تسنى على أثره إعادة ربط محطة زابوروجيا للطاقة النووية في أوكرانيا بشبكة الكهرباء بعد إجراء إصلاحات، وذلك بعد أن انقطعت مصادر الطاقة الخارجية عن المحطة ثلاثة أيام تقريبًا.

وهذا هو الانقطاع التاسع عشر الذي تفقد فيه المحطة مصدر الطاقة الخارجية منذ اندلاع الحرب، وذلك بعد أن أدى هجوم على محطة كهرباء فرعية في الجهة المقابلة من نهر دنيبرو إلى قطع خط الطاقة الاحتياطي في فيروسبلافنا في وقت متأخر يوم الأربعاء الماضي، حسب وكالة رويترز.

واستمر انقطاع التيار ثلاثة أيام تقريبًا، وهو من أطول حالات انقطاع التيار الكهربائي في الموقع، ما أجبر المنشأة على الاعتماد على مولدات الديزل المخصصة لحالات الطوارئ لتوفير الكهرباء اللازمة لتبريد مفاعلاتها الستة المتوقفة عن العمل.

في السياق، نشر على موقع الوكالة الدولية الرسمي على منصة إكس منشور جاء فيه: “يعرب المدير العام جروسي عن قلقه البالغ إزاء تزايد النشاط العسكري قرب المحطة الكهروذرية في الأيام والأسابيع الأخيرة، الأمر الذي يزيد من تعريض مبادئ الأمن النووي الرئيسية للخطر، ويؤكد جروسي مجددًا على ضرورة ضبط النفس عسكريًا إلى أقصى حد بالقرب من جميع المنشآت النووية”.

وتتعرض محطة زابوروجيا الكهروذرية بشكل متكرر لانقطاعات في إمدادات الطاقة الخارجية بسبب الضربات العسكرية الأوكرانية بالقرب منها، وقد أعيد ربط المحطة بشبكة الكهرباء أخيرًا بعد إصلاح الخطوط المتضررة إثر اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث تعتمد على مولدات الديزل أثناء انقطاع التيار اللازم لتبريد المفاعلات.

وتقع محطة زابوروجيا ومدينة إنيرجودار على الضفة الشرقية لنهر دنيبر، وهي أكبر محطة للطاقة الكهرذرية في أوروبا بعدد المفاعلات والطاقة التي تولدها، حيث تضم 6 مفاعلات بطاقة 1000 ميجاوات لكل منها.

ويعمل فريق من مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة في إطار اتفاق مع روسيا لتحديد الجهة التي قد تستهدفها، في ظل الاعتداءات المتكررة عليها من قوات كييف.