عملية درامتيكية و”مثيرة للقلق” لـ”حزب الله” وإسرائيل تستنفر

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية تفاصيل حادثة أثارت “قلقا بالغا” في إسرائيل، جراء عملية عسكرية نفذها “حزب الله” ضد الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين.

عملية درامتيكية و"مثيرة للقلق" لـ"حزب الله" وإسرائيل تستنفر
طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي

وحسب “معاريف”، حاول حزب الله إسقاط طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو في لبنان. رصدت منظومة الدفاع الجوي إطلاق صاروخ أرض-جو، وانطلق صاروخ اعتراضي من داخل الأراضي الإسرائيلية نحو صاروخ حزب الله.

ووفقا لـ”معاريف”، “معركة الصواريخ” هذه تسببت في تفعيل إنذارات في “نفي يام” القريبة من عتليت، والتي يجاوزها موقعان حساسان لإسرائيل: منصة الغاز وقاعدة “الشييطت” (الكوماندوز البحري).

وبعد دقائق من التوتر، أتم الجيش الإسرائيلي فحص الحادثة. وجاء في بيان نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه “استمرارا للإنذارات التي فُعّلت قبل قليل في منطقة نفي يام، يدور الحديث عن صاروخ اعتراضي انطلق نحو صاروخ أرض-جو أُطلق باتجاه طائرة تابعة لسلاح الجو كانت تعمل في جنوب لبنان، في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي. لم تقع أضرار ولا إصابات في صفوف قواتنا. وقد فُعّلت إنذارات بشأن إطلاق قذائف وصواريخ في أعقاب محاولة الاعتراض”.

وفي غضون ذلك، أُصيب صباح اليوم ثلاثة مقاتلين من لواء “جولاني” نتيجة اصطدام طائرة مسيرة انتحارية أثناء نشاط لقوة من جولاني في القطاع الشرقي بجنوب لبنان، وهو نشاط ينفذ تحت إشراف الفرقة 36. وفور إصابة المقاتلين، سارعت قوة طبية تابعة للجيش الإسرائيلي لمساعدتهم، وقدمت لهم العلاج الطبي في الميدان.

وبالتزامن مع ذلك، تم استدعاء مروحيتي إخلاء تابعتين لسلاح الجو وعلى متنهما مقاتلون من الوحدة 669. هبطت المروحيتان جنباً إلى جنب، ورُفع الجرحى إليهما. ولكن عندها وقع أمر غير متوقع: تطايرت “بطانية الإنقاذ” المصنوعة من رقائق الألمنيوم الرقيقة وشُفطت داخل محرك إحدى المروحيات. وعلمت صحيفة “معاريف” أن المسعفين نسوا ربط بطانية الإنقاذ التي لفوا بها أحد الجرحى، فشفطها محرك المروحية وتسبب في تعطيلها.