
كشفت خبيرة العلاقات الأسرية، إيمي مورين، عن خمس ممارسات أساسية يقوم بها الأزواج الناجحون خلال عطلة نهاية الأسبوع. فمن جهة، تُعد العطلة فرصة ذهبية لشحن الطاقة وتعميق الروابط العاطفية. ومن جهة أخرى، تساعد هذه الخطوات البسيطة في بناء ثقة متبادلة تدوم طويلاً. وبناءً عليه، إليكِ الخلاصة التي قد يدهشكِ بعضها:

1. قضاء وقت منفصل (الاستقلالية الصحية)
قد يبدو الأمر غريباً، لكن قضاء الوقت بعيداً عن الشريك يقوي العلاقة. فمن ناحية، يعزز ممارسة كل طرف لاهتماماته الخاصة من مستويات الثقة المتبادلة. ولذلك، تنصح مورين بأن يخصص كل شريك وقتاً لنفسه، سواء لمقابلة الأصدقاء أو ممارسة الرياضة بمفرده.
2. ابتكار طقوس صغيرة ومشتركة
السر يكمن في الاستمرارية والالتزام بجدول ثابت. فمثلاً، يمكن للأزواج تخصيص وقت للمشي معاً كل مساء أحد. ونتيجة لذلك، يرسل هذا الطقس رسالة طمأنة للطرف الآخر بأن العلاقة تظل أولوية دائمة. وبالإضافة إلى ذلك، تبني هذه العادة شعوراً بالاعتماد المتبادل والأمان.
3. التركيز الكامل ومنع المشتتات

يختلف الوقت النوعي عن الروتين اليومي العادي؛ لأنه يتطلب انتباهاً كاملاً. ولذلك، يُفضل تناول وجبة طعام بدون هواتف ذكية أو العمل معاً على مشروع منزلي. وبناءً عليه، يمنح هذا التركيز فرصة حقيقية للشعور بوجود الشريك وتقدير مشاركته الفعلية.
4. مراجعة مشاعر الأسبوع
توفر عطلة نهاية الأسبوع مساحة آمنة للحديث عن الإحباطات والنجاحات التي حدثت خلال الأسبوع. فمن ناحية، يساعد التواصل الصادق في تقوية الروابط الفردية. ومن جهة أخرى، تزيد الصراحة والشفافية من قدرة الزوجين على مواجهة التحديات المستقبلية كفريق واحد.

5. التعبير عن التقدير والامتنان
الامتنان هو الوقود الذي يحرك المشاعر الطيبة في أي علاقة. ولذلك، تنصح مورين بضرورة شكر الشريك على أبسط الأمور، مثل تحضير القهوة أو حسن إدارة موقف معين. وعلاوة على ذلك، يؤدي الشعور بالتقدير إلى رغبة الطرفين في تقديم المزيد من العطاء والحب.
