
علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ساو باولو البرازيلية أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم تعزز فعالية علاج دواعم السن، وهو أحد أكثر أمراض اللثة شيوعا.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أن التهاب دواعم السن يتطور على خلفية التهاب مزمن وعدوى بكتيرية، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة التي تثبت الأسنان، وأظهرت تجاربهم أن الكركمين يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للأكسدة، ومضادة للميكروبات، وعند استخدامه موضعيا على شكل هلام تحت اللثة، فإنه يساعد في قمع البكتيريا التي تعتبر المسببات الرئيسية للمرض، بما في ذلك بكتيريا Porphyromonas gingivalis و Aggregatibacter actinomycetemcomitans.
كما أظهرت التجارب التي أجراها العلماء إمكانية تحقيق تأثير إضافي من خلال دمج الكركمين مع العلاج الضوئي، فعند تعريضه للضوء المرئي، يعزز الكركمين تكوين أنواع الأكسجين التفاعلية، التي تحسّن من تدمير البكتيريا وتقلل الالتهاب، وهذا قد يجعل العلاج أكثر فعالية من التنظيف الميكانيكي التقليدي لجذور الأسنان والجيوب اللثوية.
يؤكد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تبدو واعدة، لكن توجد حاجة لإجراء تجارب سريرية واسعة النطاق لتأكيد الفائدة بشكل نهائي، وعند تأكيد النتائج من المحتمل أن يصبح استخدام الكركمين إحدى الطرق المعتمدة لعلاج أمراض اللثة.
وبينت العديد من الدراسات إلى أن الكركمين يعتبر من أهم المواد التي تساعد على دعم المناعة ومحاربة الالتهابات في الجسم، كما له فوائد في تنظيف الجسم من السموم ومحاربة السمنة.
