تسبّبت عاصفة رملية قويّة ضربت شرق وجنوب ليبيا، منذ ليل الاثنين وحتى الثلاثاء، في شلل واسع بمختلف المرافق العامة.

حظر تجوّل شامل

فقد علّقت الرحلات الجوية، وأُغلقت المدارس والجامعات، وتعطلت الخدمات الحكومية، وسط أضرار مادية كبيرة.

بدورها، فرضت سلطات شرق ليبيا، حظر تجوّل شاملاً، في المدن والمناطق الخاضعة لسيطرتها شرق وجنوب البلاد، بالتزامن مع إيقاف عدد من رحلات الطيران، نتيجة تدني مستوى الرؤية وشدة الرياح المصاحبة للعاصفة الترابية.

صور من بنغازي

كما نشر مستخدمون صورا على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو توثق شدة العاصفة، التي أدّت إلى اقتلاع أشجار كبيرة وسقوط بعضها على السيارات في مدينة بنغازي، إضافة إلى تضرّر مبان قيد الإنشاء وسقوط جدران منازل وأعمدة كهرباء بفعل قوّة الرياح، ممّا أدّى إلى انقطاع الكهرباء في بعض المناطق، كما ارتفعت معدلاّت التلوّث الناجم عن الغبار.

تعطيل جميع المصالح الحكومية

في هذا السياق، حذّرت شركة الكهرباء، المواطنين من الاقتراب من الأسلاك الكهربائية المتساقطة، معلنة الدفع بفرق ميدانية للتدخل العاجل ومعالجة الأعطال الطارئة، كما تدخلت الفرق المختصة لإزالة العوائق من الطرقات.

وفي ظلّ هذه الظروف المناخية الاستثنائية، أصدرت الحكومة الليبية التابعة للبرلمان، قرارا بتعطيل جميع المصالح الحكومية في البلاد لمدة يومين، بسبب شدة الرياح والغبار، مطالبة المواطنين بتوخي الحذر وتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى، خصوصا في الطرق السريعة والمناطق الصحراوية.