
أكدت العازفة الصينية جوو تشاو، أن تجربتها مع الموسيقى المصرية والعزف على آلة العود ساعدتها في تعريف الجمهور الصيني بجانب مهم من التراث الموسيقي المصري، مشيرة إلى أن الألحان المصرية لاقت اهتمامًا وتفاعلًا من المستمعين في الصين.
وقالت جوو تشاو، خلال حديثها لبرنامج “صباح جديد”، المُذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، إنها تأثرت بشكل خاص بالموسيقى المصرية القديمة، وقدمت عددًا من الألحان والمقطوعات أمام الجمهور الصيني، موضحة أن ردود الفعل كانت إيجابية رغم اختلاف اللغة والثقافة بين البلدين.
وأضافت أن تجربتها مع الموسيقى المصرية حظيت بتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تلقت العديد من التعليقات حول عزفها للألحان المصرية، كما تحدثت في أكثر من مناسبة عن مدى إعجاب الجمهور الصيني بهذا النوع من الموسيقى.
وأوضحت العازفة الصينية أنها حرصت على تقديم الألحان المصرية بطريقة متنوعة، ولم تقتصر على نقلها بشكل تقليدي؛ بهدف تقديمها للجمهور الصيني بصورة تساعده على التعرف على طبيعتها والتفاعل معها.
جسر بين الشعوب
وقدمت جوو تشاو عددًا من الأعمال المستوحاة من التراث الموسيقي المصري، من بينها “لونجا رياض”، للموسيقار الكبير رياض السنباطي، إلى جانب مقطوعات أخرى مرتبطة بتاريخ الموسيقى المصرية، مؤكدة أن هذه التجربة ساعدتها على فهم الموسيقى الشرقية بشكل أعمق.
كما كشفت عن تجربة جديدة تجمع بين الموسيقى المصرية والصينية، من خلال استخدام آلة “البيبا”، الصينية إلى جانب العود والألحان المصرية، مؤكدة أن هذا المزج يمثل وسيلة للتقارب الثقافي بين الشعبين.
واختتمت جوو تشاو حديثها بالتأكيد على أن الموسيقى قادرة على تجاوز اختلاف اللغات والثقافات، وأن الفن يُمثِّل جسرًا مهمًا للتواصل بين الشعوب، مشيرة إلى أن تقديم الموسيقى المصرية في الصين يسهم في التعريف بالثقافة والفن المصري أمام جمهور جديد.
