
قررت عارضة منصة “أونلي فانز” الشهيرة، أليكس لينكس، استغلال التكنولوجيا لتخفيف عبء العمل عنها وزيادة أرباحها. حيث قامت بابتكار نسخة من نفسها تعمل بالذكاء الاصطناعي لتلبية طلبات المعجبين على مدار الساعة. وبناءً عليه، انضمت أليكس إلى قائمة النجمات اللواتي يمتلكن “توأماً رقمياً” مرخصاً للحفاظ على حقوقهن ومنع التزييف العميق.
السيطرة على المحتوى ومواجهة التزييف
تمتلك أليكس أكثر من مليوني متابع على إنستغرام، وهو ما جعلها عرضة للفيديوهات المفبركة. ولذلك، قررت ابتكار نسختها الخاصة فائقة الواقعية لتكون تحت سيطرتها الكاملة. فمن جهة، تضمن أليكس عدم استخدام وجهها في محتوى لا ترضى عنه. ومن جهة أخرى، تستفيد مادياً من المحتوى القديم المخزن في الأرشيف لتدريب الذكاء الاصطناعي على محاكاتها بدقة.
تحويل الأرشيف إلى منجم ذهب
أوضحت أليكس أنها قضت سنوات في بناء مكتبة ضخمة من الصور ومقاطع الفيديو. ومع ذلك، كانت معظم هذه البيانات تظل حبيسة الأقراص الصلبة دون استغلال حقيقي. وبناءً عليه، قامت بتغذية النظام بهذه البيانات ليتعلم كيف يتحدث ويتفاعل تماماً مثلها. ونتيجة لذلك، أصبح الروبوت قادراً على الرد بأسلوبها الخاص ومعرفة الخطوط الحمراء التي لا تتجاوزها في الواقع.
تلبية فانتازيا المعجبين 24/7
يوفر “التوأم الرقمي” ميزة فريدة للجماهير، وهي التواصل المستمر في أي وقت من اليوم. فمن ناحية، يتيح الروبوت للمعجبين خوض تجارب وطلبات قد ترفض أليكس القيام بها شخصياً في الواقع. ومن ناحية أخرى، تحرص العارضة على توضيح أن هذا الكائن هو “حاسوب” وليس هي شخصياً، مع الحفاظ على عنصر الخيال. ولذلك، تعتبر هذه الخطوة وسيلة ذكية لتوسيع علامتها التجارية دون مجهود بدني إضافي.
مستقبل الصناعة والابتكار
تؤمن أليكس أن الذكاء الاصطناعي هو مستقبل قطاع الترفيه والأعمال بشكل عام. ولذلك، ترى أن النجاح يتطلب التطور مع الزمن والبقاء في طليعة المبتكرين. وبالإضافة إلى ذلك، تتبع أليكس خطوات نجمات عالميات مثل كاتي برايس وكارمن إلكترا في تسجيل علامات تجارية لصور الذكاء الاصطناعي الخاصة بهن. وفي النهاية، يظل الهدف هو تحويل التكنولوجيا إلى شريك عمل ناجح ومربح.
