
أصدر حسان العباسي، شقيق الطبيبة المعتقلة رانيا العباسي، بياناً انتقد فيه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، وطالب الوزيرة هند قبوات، بفتح تحقيق مهني وجاد حول مصير ابنة شقيقته “ديمة”.
نداء أخير”
فقد ظهر الأخ عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في فيسبوك مساء أمس الاثنين، وقال إنه “نداء أخير” للوزيرة هند قبوات”، محذراً من تحول الصمت الوزاري إلى “شبهة تواطؤ” مع جمعية (SOS) لإخفاء جريمة الإخفاء القسري للأطفال.
وطالب بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مختصة ومستقلة لكشف الحقيقة وإنهاء ما أسماه “حالة تسويف” استمرت لأكثر من 14 شهراً.
كما قال: “لقد نفذ صبرنا، ولن نسكت بعد اليوم. إما تحقيق مهني يكشف الحقيقة، أو سنضطر لنشر كافة الأدلة وتسجيلات الفيديو التي تثبت زيف ادعاءات الجمعية”.
جاء هذا بعدما فجر إعلان ترويجي نُشر في “يوم الطفل العالمي”، وظهرت فيه طفلة يؤكد ذووها أنها “ديمة العباسي” جدلا كبيرا.
فرغم نفي جمعية قرى الأطفال (SOS) لهذا التطابق، استندت عائلة العباسي في دعواها إلى نتائج تحليل الذكاء الاصطناعي التي قالت العائلة إنها أظهرت تطابقاً جوهرياً في ملامح الوجه، الجبين، والذقن بين صورة ديمة الأصلية والفتاة التي ظهرت في الإعلان.
واعتبرت العائلة أن الاختلافات الطفيفة ناتجة عن “تحسينات تقنية” أو زوايا التصوير، لكن الهوية البصرية تبقى واحدة.
كما أكد حسان العباسي وجود تسجيل فيديو لمكالمة جرت مع الفتاة التي ادعت الجمعية أنها هي من ظهرت في الإعلان، حيث أنكرت الفتاة صلتها بالصورة قائلة: “لا، لست أنا”.
مطالبات بتحقيق
أتت هذه التطورات وسط مطالبات بفتح ملف “أطفال المعتقلين” المفقودين وإعلان النتائج بأسرع وقت.
وكانت شقيقة رانيا العباسي كشفت أواخر العام الماضي، عن وجود وثائق رسمية تؤكد استقبال أطفال أختها الستة في منظمة “SOS سوريا”.
وقالت نائلة العباسي، حينها، “إس أو إس هي منظمة دولية مقرها النمسا أنكرت في البداية استقبالها أي حالات لأطفال معتقلين ولكن عند مواجهتهم بالأدلة اعترفت أنها استقبلت هؤلاء الصغار، لكنها إلى اليوم تنكر استقبال أطفال رانيا مع علمنا أن هناك وثائق بتاريخ 2014 تؤكد أن أطفال شقيقتي دخلوا المنظمة”.
