عبارة “ستة سبعة” ليست مرتبطة بأي مصطلح عام رسمي، لكن جذورها تبدو متأثرة بالفكاهة على الإنترنت. تأتي عبارة “6-7” من كلمات متكررة في أغنية الراب “Doot Doot (6 7)” للمغني سكريلا، والتي انتشرت بشكل واسع عبر تيك توك.

ثم ظهر فيديو على تيك توك يضم أبرز لقطات لاعب كرة السلة LaMelo Ball على أنغام أغنية سكريلا، حيث يبلغ طول اللاعب 6 أقدام و7 بوصات (حوالي 200 سم)، وبدأ المعجبون يهتفون بطوله كنوع من الهتاف.

يرجع البعض الآخر أصل الظاهرة إلى فيديو انتشر عن طالب يصرخ بصوت عالٍ “ستة سبعة” خلال مباراة كرة سلة للشباب بدون سبب واضح، ما جعله مضحكًا أكثر.

إنها مجرد فكاهة

مثل العديد من الاتجاهات في المدارس، لا تحمل عبارة “ستة سبعة” معنى محددًا. تُستخدم أكثر كعبارة مضحكة أو غير متوقعة. قد يقولها الأطفال أثناء مباراة كرة سلة، أو عند طلب مشروب من ستاربكس، أو ببساطة لإرباك المعلم.

بهذه الطريقة، تشبه عبارة “ستة سبعة” غيرها من مصطلحات الإنترنت التي تنتشر ببساطة لأنها غريبة أو مضحكة. العبارة لا تشير إلى الموت أو المجتمع أو أي فكرة عميقة.

لماذا تلتصق عبارة “6 7” في الصفوف الدراسية

انتشار “ستة سبعة” الفيروسي يعتمد أكثر على العشوائية منه على المعنى. يجد الطلاب متعة في قولها أثناء الحصص لأنها تبدو كالطرف الداخلي الذي لا يفهمه الكبار.

هذا نفس المنطق الذي يغذي اتجاهات مثل قول “سكيدي” أو القيام بإشارة يدوية بلا تفسير. غالبًا ما يظل المعلمون في حيرة لأنه لا يوجد سياق أو دلالة حقيقية. ولكن هذه هي الفكرة: إنها مضحكة، أو على الأقل بالنسبة لطفل في الثانية عشرة من عمره.

ما تقوله عن ثقافة الإنترنت

تُظهر هذه العبارة، مثل العديد من مصطلحات الإنترنت الفيروسية، كيف تتطور اللغة عبر الإنترنت. غالبًا ما يلتقط الأطفال كلمات أو أصواتًا من فيديو، ثم يكررونها حتى تصبح جزءًا من الكلام اليومي.

حتى لو لم يتذكر أحد السياق الأصلي، فإن التكرار الجماعي كافٍ لجعل العبارة ثابتة. تصبح جزءًا من ثقافة الصف، وسيلة للمزاح، أو للشعور بالانتماء، أو ببساطة لإضحاك الآخرين.