رغم تأكيده أن المحادثات مع الولايات المتحدة لم تتناول هذه التفاصيل بعد، أعرب نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي عن انفتاح بلاده على قبول فرض قيود مؤقتة على تخصيب اليورانيوم.

وقال في تصريحات اليوم الثلاثاء “لم ندخل بعد في تفاصيل تتعلق بمستوى ونسبة التخصيب.. وإنما أعلنا، كإطار عام، أننا يمكن أن نقبل لفترة محدودة، مجموعة من القيود المتعلقة بمستوى وسعة التخصيب، وسائر القضايا المشابهة في المجال النووي”.

فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على أن بلاده “لن تتراجع عن مبادئها بأي شكل من الأشكال، لكنها في الوقت نفسه، لا تريد أي توترات”.

“خط أحمر”

بينما وصف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف “التخصيب” بأنه “خط أحمر”.

وكانت كل من إيران والولايات المتحدة بدأتا مباحثات غير مباشرة في 12 أبريل الماضي بوساطة من عمان التي أدت دور الوسيط أيضا في مفاوضات سابقة أثمرت في العام 2015، التوصل إلى اتفاق دولي بين طهران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي.

تخصيب بنسبة 60%

يشار إلى أن إيران تقوم حاليا بالتخصيب بنسبة 60 في المئة، مقتربة من نسبة 90% المطلوبة للاستخدام العسكري.

فيما رأى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تمتلك أسلحة نووية وتخصب اليورانيوم إلى هذا المستوى.

وكان اتفاق العام 2025 نصّ على تقييد أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات عنها. وبقيت إيران ملتزمة بالاتفاق مدة عام بعد الانسحاب الأميركي الأحادي منه عام 2018، قبل أن تبدأ بالتراجع عنه تدريجيا.