أفادت الشرطة ومسؤولون لوكالة فرانس برس يوم الأحد أن سبعة لاعبين ومسؤولين من منتخب إريتريا لكرة القدم، الذي لعب في إسواتيني الشهر الماضي، ما زالوا في المملكة ويسعون للحصول على حق اللجوء.

ويعتقد أن عدداً من أعضاء البعثة المكونة من 24 لاعباً، قد فروا في ظروف غامضة بعد الفوز على إسواتيني في مباراة ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية في 31 مارس الماضي.

وكان المصري هشام يكن مدرب منتخب إريتريا لكرة القدم أكد في تصريحات سابقة لـ”العربية.نت” اختفاء سبعة لاعبين عقب الفوز على إسواتيني في الدور التمهيدي بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وصرح مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع أن ثلاثة لاعبين فقط من أصل عشرة لاعبين محليين عادوا إلى إريتريا بعد أن كان من المقرر عودتهم عبر جنوب أفريقيا ومصر.

وأفادت مصادر عديدة لوكالة فرانس برس في المملكة الصغيرة الواقعة بين جنوب أفريقيا وموزامبيق أن سبعة من أعضاء الفريق ما زالوا في إسواتيني.

وقالت نوسيبو منغوني نائبة مسؤول الاتصالات في الشرطة، لوكالة فرانس برس: الشرطة على علم بوجود ثلاثة لاعبين وأربعة مسؤولين من إريتريا.

منتخب إريتريا
منتخب إريتريا

وأوضحت منغوني أنهم توجهوا إلى مركز شرطة لوبامبا بعد المباراة، مضيفة: التوجه إلى الشرطة هو الخطوة الأولى لأي شخص يطلب اللجوء.

أفاد مسؤول في مكتب مفوض شؤون اللاجئين، بأنه تلقى طلبات لجوء خطية من سبعة مواطنين إريتريين.

وقال مسؤول في اتحاد إسواتيني لكرة القدم إن اللاعبين السبعة يقيمون حالياً في منشأة رياضية في لوبامبا، على بعد حوالي 15 كيلومتراً (تسعة أميال) من العاصمة مبابان.