
اتهم ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة “طالبان” الأفغانية، الولايات المتحدة بانتهاك المجال الجوي الأفغاني عبر طائرات مسيّرة تمر من الأراضي الباكستانية، في تصريحات جديدة أعادت تسليط الضوء على التوتر المستمر بين كابول وإسلام آباد، وسط نشاط متزايد للطائرات الأميركية في أجواء المنطقة منذ الانسحاب العسكري من أفغانستان عام 2021.
وقال مجاهد، في مقابلة مع قناة “طلوع نيوز” الأفغانية اليوم الأحد إن “الطائرات المسيرة الأميركية تدخل أجواء أفغانستان بانتظام عبر المجال الجوي الباكستاني”، مضيفاً أن هذا السلوك “يعد انتهاكاً لسيادة البلاد ولا ينبغي أن يحدث”.
إذ تتهم إسلام آباد حكومة طالبان بالسماح لمقاتلي حركة طالبان باكستان (TTP) بشن هجمات داخل الأراضي الباكستانية، فيما تقول كابول إن بعض الفصائل داخل الجيش الباكستاني تعمل على تأجيج النزاع الحدودي، بدعم من “قوى عالمية”، على حد وصف مجاهد.
وتزايدت الاشتباكات الحدودية في المناطق القبلية بين البلدين منذ منتصف عام 2023، خاصة بعد قيام باكستان بترحيل مئات آلاف اللاجئين الأفغان، ما أثار موجة انتقادات حادة من طالبان التي اعتبرت الخطوة “غير إنسانية”.
فيما تشير تقارير غربية إلى أن واشنطن تعتمد على التسهيلات الباكستانية الجوية والاستخبارية لتنفيذ هذه المهام، في حين تنفي إسلام آباد رسمياً السماح باستخدام أجوائها لتلك العمليات.
