بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية توقيف قريبتين لقائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي قتل في غارة بمسيرة أميركية في العراق عام 2020، وإلغاء إقامتهما، نفت ابنة سليماني وجود أي صلة بين المرأتين والقيادي الراحل.

من جانب آخر، أشارت الوزارة في بيانها إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو ألغى مطلع أبريل أيضاً “الوضع القانوني” لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي قُتل في منتصف مارس الماضي بغارة إسرائيلية. وأضافت أن فاطمة وزوجها “لم يعودا موجودين في الولايات المتحدة، ومنعا من الدخول مستقبلاً” إلى الأراضي الأميركية.

صور ابنة حميدة سليماني

فيما انتشرت صور لـ”ساريناصدرات حسيني”، ابنة حميدة سليماني أفشار، شقيقة قاسم سليماني، تظهر تفاصيل حياتها في أميركا، إذ بينت الصور والفيديوهات التي انتشرت خلال الساعات الماضية من حسابها على إنستغرام قبل أن يحذف، أنها تعيش حياة باذخة وتتنقّل بين عدد من الوجهات الشهيرة في الولايات المتحدة، وتقيم في لوس أنجلوس.

دعم للحرس الثوري “

وتم توقيف كل من أفشار وحسيني في لوس أنجلوس، حيث أشارت وزارة الخارجية الأميركي إلى “الدعم الثابت” الذي أبدته الأم لـ”الحرس الثوري الإيراني”، المصنَّف منظمة إرهابية. وقال متحدث باسم الوزارة في بيان إن عملاء فيدراليين أوقفوا الليلة الماضية قريبتين لسليماني، “بعدما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو إقامتهما”. وعرّف إحداهما باسم حميدة سليماني أفشار، متهماً إياها بتأييد النظام في إيران علناً.

كما أوضح أنه بينما كانت أفشار تعيش في الولايات المتحدة، قامت بنشر دعاية النظام الإيراني، واحتفلت بالهجمات على الجنود والمواقع العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وأشادت بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، كما نددت بأميركا واصفة إياها بـ”الشيطان الأكبر”.

من جانبه، قال روبيو في منشور على منصة “إكس”، مساء أمس السبت “هذا الأسبوع، ألغيت الوضع القانوني لأفشار وابنتها، وهما الآن رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة”.