
صعود معظم أسهم الخليج مع ترقب نتائج وساطة بين أمريكا وإيران
أغلقت معظم بورصات الخليج على ارتفاع، اليوم الثلاثاء، وسط ترقب تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران من جهة، وتهديدات من جماعة الحوثي اليمنية بفرض حصار بحري على السعودية من جهة أخرى.
وقال مسؤول إيراني كبير، أمس الاثنين، إن طهران تلقت اقتراحًا من الوسطاء بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، بهدف تمهيد الطريق للتوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب، التي اندلعت 28 فبراير، عقب هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، وفقًا لرويترز.
وارتفع مؤشر دبي بنسبة 0.3% مع صعود سهم شركة إعمار العقارية 0.9%، وزاد سهم شركة سالك، المشغلة لنظام رسوم المرور، 1.6%.
وفي أبوظبي، صعد المؤشر 0.4%.
وقال المدير العام لناجا.كوم الشرق الأوسط، جورج بافيل، إن التوتر في المنطقة لا يزال يلقي بظلاله على معنويات المستثمرين، إذ تثير العمليات العسكرية والاضطرابات في مضيق هرمز المخاوف.
غير أن بافيل أضاف أن التقارير التي تشير إلى الجهود المبذولة لإحياء الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران قد تعزز الآمال في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ما قد يحسن الظروف بالنسبة للاقتصادات المحلية وأسواق الأسهم.
وانخفض المؤشر السعودي 0.4% متأثرًا بانخفاض سهم مصرف الراجحي 1.8% في حين تراجع سهم مصرف الإنماء 4.4%، بعد إعلانه عن أرباح ضعيفة للربع الثاني وخفض توزيعات أرباحه.
وهدد الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، بفرض حصار بحري على السعودية، ما ينذر باتساع الصراع واختلال أكبر في إمدادات الطاقة والتجارة.
وجاءت هذه الخطوة في الوقت الذي أبدت فيه طهران وواشنطن اهتمامًا بتجديد الجهود الدبلوماسية، إذ قالت إيران إن الوسطاء قدموا مقترحات جديدة لكنها لم تفصح عن تفاصيل.
وأرسلت جماعة الحوثي رسالة إلكترونية لشركات الشحن تحذرها من تحميل أو تفريغ بضائع في الموانئ السعودية، مشيرة إلى أن القيام بمثل هذه الأنشطة سيعرضها للاستهداف “في أي مكان”.
وأغلق المؤشر القطري مرتفعًا 0.2% مع صعود سهم بنك قطر الإسلامي 0.6%.
وصعد المؤشر الرئيسي بالبحرين 0.1%، بينما تراجع المؤشران الرئيسيان في سلطنة عمان والكويت 0.9 و0.1% على الترتيب.
