نقلت صحيفة “ديلي ميل”، عن مصادر، أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لاختيار مرشح لمنصب سفيرها في موسكو لأنها تريد أن يتماشى منصبه مع رؤية المبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

صحيفة: واشنطن تريد توافق موقف سفيرها المستقبلي في موسكو مع رؤية ويتكوف

ووصفت المصادر، المنافسة على المنصب بأنها أشبه باختبار أداء مقدم لبرامج reality show في التلفزيون.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن مصدر، أن وزارة الخارجية الأمريكية تعتبر منصب سفير الولايات المتحدة لدى روسيا صعبا.

وبحسب مصدرين، فقد أبلغ المبعوث الرئاسي الأمريكي ريتشارد غرينيل زملاءه المقربين سابقا باهتمامه بمنصب في موسكو، لكنه يسعى إلى “منصب رفيع في مجال الأمن القومي”.

وقالت الصحيفة: “أقوى منصب دبلوماسي شاغر في العالم لا يزال فارغا حتى الآن، والرئيس دونالد ترامب ليس في عجلة من أمره لملئه. لا يزال منصب سفير الولايات المتحدة لدى روسيا شاغرا، وقد حوّل هذا الفراغ الواضح في فريق ترامب المنافسة على هذا المنصب المرموق إلى ما يشبه اختبار أداء لبرامج تلفزيون الواقع… الموضوع مفعم بالمؤامرات والتنافس، وبالطبع، بالخسائر… لم يتأخر البحث بسبب نقص المواهب، بل بسبب الحاجة إلى أن يتناسب أي مرشح مع رؤية ويتكوف لأكثر قنوات الاتصال حساسية في أمريكا”.

وأفادت مصادر للصحيفة بأن ويتكوف راض عن الوضع الراهن، لكنه يعرب سرا عن مخاوفه من أن يؤدي نفوذ السفير الأمريكي المقبل في موسكو إلى إضعاف علاقاته (ويتكوف) المباشرة مع الرئيس الروسي. مع ذلك، نفت آنا كيلي، نائبة السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، في تصريح لصحيفة ديلي ميل، التقارير التي تتحدث عن تأثير ويتكوف على اختيار سفير الولايات المتحدة لدى روسيا، واصفةً إياها بأنها غير صحيحة.

وقالت كيلي: “هذه أخبار كاذبة تماما. لا يضطلع المبعوث الخاص ويتكوف بأي دور على الإطلاق في موضوع تعيين منصب سفير الولايات المتحدة لدى روسيا. هذه القرارات المتعلقة بالتعيينات يتخذها الرئيس ترامب، ويتركز عمل المبعوث الخاص على التقريب بين الروس والأوكرانيين لتسهيل التوصل إلى اتفاق سلام”.

في نهاية يونيو عام 2025، أعلنت السفارة الأمريكية لدى روسيا أن سفيرة البلاد، لين تريسي، ستنهي فترة ولايتها وتغادر موسكو.