
أصدرت محكمة في إقليم كردستان العراق، الثلاثاء، حكماً بسجن شاسوار عبد الواحد، زعيم أبرز حزب كردي معارض، خمسة أشهر في قضية تشهير، حسبما أوضح محاميه.
وقال بشدار حسن، محامي زعيم حركة الجيل الجديد، الذي أوقف في 12 أغسطس الماضي، منزله بالسليمانية، ثاني أكبر مدن الإقليم التي يهيمن عليها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أحد الحزبين الكرديين التاريخيين، في قضية تشهير تقدمت بها نائبة سابقة في برلمان الإقليم، “حُكم على موكلي بالسجن خمسة أشهر”.
كما أشار إلى أن فريق محامي الدفاع “سيطلبون تمييز القرار بانتظار أن تعيد محكمة السليمانية النظر في هذا الحكم”، وفق ما نقلت فرانس برس.
“قرار متوقع”
من جهته، اعتبر الجيل الجديد في بيان أن “قرار محكمة السليمانية اليوم كان متوقعا”، مؤكدا أنه سيكون “أكثر حماسة من ذي قبل في معارضة” الحزبين الأساسيين في الإقليم.
كما شدد على أنه قام “بجميع الاستعدادات” لانتخابات البرلمان العراقي المرتقبة في تشرين الثاني (نوفمبر) والتي سيشارك فيها ضمن تحالف يقوده رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وفي حين يقدّم الإقليم نفسه على أنه واحة للاستقرار في بلد بدأ مؤخرا يشهد استقراراً نسبياً بعد أربعة عقود من النزاعات، يندد ناشطون ومعارضون بالفساد المستشري فيه وبالتوقيفات التعسفية وانتهاكات حرية التجمع والهجمات على حرية الصحافة، حسب فرانس برس.
وفي 22 آب (أغسطس)، أوقفت قوات الأمن في الإقليم، السياسي المعارض لاهور شيخ جنكي، ابن عم القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني بافل وقباد، وهما نجلا الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، بعد اشتباكات مسلحة في السليمانية، أسفرت عن مقتل ثلاثة من قوات الأمن، وإصابة 19 آخرين، بحسب حصيلة رسمية.
