وصف وزير النقل السعودي، المهندس صالح الجاسر، في حديث خاص ، إطلاق مشروع القطار الكهربائي السريع الذي سيربط الرياض والدوحة بالمشروع التاريخي.

وأشار الجاسر إلى أن شركات مقاولات محلية ستتولى تنفيذ إنشاءات البنية التحتية للمشروع، الذي سيكتمل عقب 6 أعوام، ليؤسس مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي واللوجستي في المنطقة.

في السياق ذاته، أوضح وزير النقل السعودي، صالح الجاسر، أن تقنيات المشروع، الذي يمتد بطول 785 كيلومتراً مع قدرة استيعابية تفوق 10 ملايين راكب سنوياً، ستوفرها الشركات العالمية المتخصصة في صناعة القطارات الحديثة.

كما تتضمن شبكة المشروع، الذي أُعلن عنه أثناء اجتماع المجلس التنسيقي السعودي-القطري، توفير 5 محطات رئيسية للركاب موزعة على مسار القطار، مصممة لتقديم تجربة نقل متقدمة تجمع بين الراحة والسرعة والتقنيات الذكية.

ويمثل القطار السريع بين الرياض والدوحة إحدى أهم حلقات الربط الاستراتيجي في الخليج، ويأتي في سياق رؤية أشمل لتكامل البنى التحتية في المنطقة، في قطاعات النقل والطاقة والتجارة.

إلى ذلك، تتقدم الأعمال وفق جدول زمني يمتد لست سنوات، ويترقب المستثمرون والخبراء ما قد يحدثه هذا الربط السريع من تغييرات في حركة السياحة والعمل والتجارة بين البلدين، خصوصاً مع اقتران المشروع بربط المطارات والمدن الاقتصادية الكبرى.