في مشهد يعكس الروح الوطنية والتضامن الإنساني، لم يتخلف نجوم الفن الكولومبيون عن مساندة بلدهم في محنته، بعد الزلزال المدمر بقوة 7.4 درجات الذي ضرب البلاد، الاثنين، مخلفًا أكثر من 132 قتيلاً ونحو 570 جريحًا، في كارثة وصفتها السلطات بأنها “كارثة وطنية”.

 

شاكيرا : قلبى مع كل من شعر بالزلزال

فقد بادرت النجمة العالمية شاكيرا، التي تستعد لإحياء حفلاتها في مدريد اعتبارًا من 18 سبتمبر المقبل، بنشر رسالة مؤثرة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيها: “كولومبيا الحبيبة، قلبي مع كل من شعر بهذا الزلزال اليوم، ومع العائلات التي تمر بلحظات من القلق. في لحظات كهذه، نعرف كيف نتحد ونساند بعضنا البعض. كل قوتي وحبي لأرضي. دعونا نعانق بعضنا بقوة، ونكون منتبهين للتعليمات لنتمكن من المساعدة في أقرب وقت ممكن”. كما شاركت شاكيرا منشورات من الصليب الأحمر الكولومبي توضح كيفية التبرع ومساعدة الضحايا.

ولم يكن صوت شاكيرا وحده، إذ انضم إليها عدد من نجوم الغناء، وعلى رأسهم مالوما، الذي دعا إلى “القوة والوحدة”، وأعلن عبر مؤسسته الخيرية “فن الأحلام” ومطعمه “كازا إيترنا” في ميديين، عن بدء حملة لجمع المواد الغذائية غير القابلة للتلف، ومنتجات النظافة، والحفاضات، والأدوية، وغيرها من الاحتياجات الأساسية للضحايا.

أما كاميلو، فعبر عن صدمته قائلاً: “أعلم أن الأمر حدث قبل قليل، وما زلنا لا ندرك حجم الخسائر. لديّ شعور غريب في بطني بعد أن تحدثت مع أصدقاء مقربين كانوا في البلاد وأخبروني كيف عاشوا اللحظة. يا له من خوف وألم!”.

فيما شارك جيه بالفين صورًا مؤلمة للدمار، وكتب: “كثير من القوة لبلدي”، معلنًا: “سنتحرك للمساعدة”. كما عبر سباستيان ياترا عن تضامنه، داعيًا الجميع إلى التكاتف.
وفي ظل استمرار عمليات الإنقاذ وسط الأنقاض، تظل هذه المبادرات الفنية رسائل أمل لكولومبيا الجريحة، التي تثبت في محنتها أن وحدتها الوطنية أقوى من أي زلزال.