سول وواشنطن تتعهدان بالتنسيق بشأن كوريا الشمالية

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الكوري الجنوبي تشو هيون

 

اتفق وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، خلال مكالمة هاتفية أمس الاثنين، على الحفاظ على التواصل والتعاون بشكل وثيق بشأن ملف كوريا الشمالية النووي، بحسب ما ذكرته وكالة يونهاب للأنباء نقلًا عن وزارة الخارجية في سول.

واكتفت وزارة الخارجية الأمريكية بإصدار بيان مقتضب بشأن المكالمة الهاتفية، التي تأتي في ظل توتر بين البلدين الحليفين، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة عن تقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة، وأشاد بكوريا الشمالية المسلحة نوويًا، في حين اتهم سول بعدم المساعدة في جهوده التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو وتشو ناقشا “مجموعة من القضايا المتعلقة بالتحالف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا”، وهو الاسم الرسمي لكوريا الجنوبية.

وأضافت: “أشار الوزير إلى ضرورة أن يواصل البلدان التنسيق الوثيق بشأن القضايا التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من التحالف”.

وذكرت وكالة يونهاب أن وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أصدرت بيانًا بشأن محادثاتهما لم تذكر فيه ما إذا كان الوزيران قد أعادا التأكيد على التزامهما المعتاد بنزع سلاح بيونج يانج النووي، على الرغم من تأكيدهما على أهمية التعاون بشأن ملف كوريا الشمالية النووي.

ونقلت يونهاب عن بيان الوزارة قوله: “اتفق الوزيران على مواصلة التواصل والتعاون الوثيقين بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من أجل السلام في شبه الجزيرة الكورية وحل قضية كوريا الشمالية النووية، مع الحفاظ على موقف دفاعي مشترك قوي”.

ونقلت الوكالة عن تشو قوله إن سول ستبذل قصارى جهدها للمساعدة في ضمان أن تؤدي الرسالة التي وجهها ترامب إلى كوريا الشمالية مؤخرًا إلى استئناف الحوار بين واشنطن وبيونج يانج وتحقيق السلام في شبه الجزيرة.

وذكرت وكالة يونهاب نقلًا عن بيان الوزارة أن تشو أكد التزام حكومة سول بتقديم مساهمات جوهرية للمساعدة في استعادة حرية المرور عبر مضيق هرمز، مشيرًا في الوقت نفسه إلى الدور القيادي النشط الذي يضطلع به ترامب والولايات المتحدة في معالجة ملف الشرق الأوسط.