post-title
إطلاق صاروخ باليستي

 

قالت كوريا الجنوبية إن إطلاق بيونج يانج صواريخ باليستية يعد عملًا استفزازيًا ويشكِّل انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وحثَّ مكتب الأمن الوطني في المكتب الرئاسي الجارة الشمالية على وقف مثل هذه الأعمال.

وعقد مكتب الأمن الوطني في المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي، اجتماعًا طارئًا، اليوم الأحد، بعد أن أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية تجاه البحر الشرقي، وحثت بيونج يانج على وقف الاستفزازات.

وترأس نائب مستشار الأمن الوطني إيم جونج-ديوك الاجتماع وحضره مسؤولون من وزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة، وذلك لتحليل وتقييم أحدث عملية إطلاق صواريخ لكوريا الشمالية ومراجعة الجاهزية العسكرية لسول، وفقًا لما ذكره المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إنه رصد إطلاق صواريخ من منطقة قريبة من بيونج يانج صباح اليوم، فيما أشارت هيئة الأركان المشتركة إلى أن الصواريخ حلقت لمسافة 900 كيلومتر تقريبًا، مضيفة أن السلطات الكورية الجنوبية والأمريكية تحلل التفاصيل الدقيقة لعملية الإطلاق.

وكان هذا أول اختبار أسلحة تقوم به كوريا الشمالية هذا العام، بعد إطلاقها الأخير لصاروخ باليستي في نوفمبر.