دعت غرفة تجارة دمشق إلى المعالجة العاجلة والمرنة لتكدس البضائع على الحدود السورية – الأردنية بسبب التوترات الإقليمية المتصاعدة، مطالبة الجهات المعنية بالإسراع في اتخاذ ما يلزم لضمان تدفق وانسياب البضائع ومعالجة ملف سلاسل الإمداد.

وأوضحت الغرفة، في بيان اليوم الأحد، أن استمرار القيود التنظيمية المتبادلة على دخول الشاحنات في هذا التوقيت الحساس يفاقم الضغط على المعابر ويهدد سلاسل الإمداد ويرفع التكلفة على التجار والناقلين ويعرض حركة التبادل التجاري لمخاطر غير محسوبة.

وأضافت الغرفة أن الظرف الراهن يستدعي قرارات سريعة ومسؤولة تحمي الاقتصاد الوطني في البلدين، وتحصن حركة التجارة من أي ارتدادات سلبية إضافية، واتخاذ إجراءات استثنائية مؤقتة تضمن انسيابية الحركة وتخفف التكدس بما يتناسب مع طبيعة المرحلة ومتطلباتها، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأعربت الغرفة عن قلقها لما تفرضه التطورات من تحديات دقيقة على حركة التجارة والنقل في المنطقة، واكتظاظ وتكدس البضائع وما يرافقها من تعطل في انسياب الشحن وحركة العبور مؤكدة جاهزيتها للتعاون والتنسيق بما يخدم المصلحة المشتركة ويحفظ استقرار حركة التبادل التجاري بين سوريا والأردن.