خلال الأسابيع الأخيرة ناس كتير كانت بتدور على القصة الحقيقية لسفاح الجيزة بعد إنتاج مسلسل بيحمل نفس الاسم مستوحى من أحداث القصة الحقيقية اللى انتهت بالحكم بالإعدام على المتهم قذافى فراج لكن لم يتم تنفيذ الحكم حتى الآن، والحقيقة القصة دى بترسخ معنى مهم جدا وهو إن الجريمة مهما اختفت لكنها هتنكشف فى يوم من الأيام وصاحبها هيقع فى قبضة العدالة لا محالة فى ذلك.
المتهم قذافى فراج له 4 ضحايا بينهم صديق عمره وزوجته وبنتين تانيين كان على علاقة معاهم واستغلهم ماديا وعاطفيا، بالإضافة لجرائم تزوير ونصب والغريب إنه كان فعلا بشهادة أصدقائه وجيرانه وأسرته شخص هادئ الطباع وودود لكل من حوله وده يخلينا نعيد نظر فى فكرة إن القاتل لازم يكون شخص منفر للمحيط الاجتماعى اللى حواليه.
الحكاية بدأت مع صديقه المهندس رضا اللى كان بيعمل فى دولة عربية وبيحوله فلوس عشان يستثمرها ويشغلهاله لغاية ما حصل بينهم خلاف فطلب قذافى إنه يعزمه على العشا عشان يحلوا خلافاتهم وبالفعل قبل المهندس رضا الدعوة فاستغل قذافى الأمر وقدمله طعام مسموم وقتله، ثم كانت الجريمة الثانية لما قتل زوجته بسبب إنها اكتشفت جريمته ضد صديق عمره فحطلها برضه السم فى العصير وخبأ جثتها فى ديب فريزر شقته اللى فى الهرم ونقله لبولاق عشان يدفنها بجوار صديقه.
بعد فترة قرر قذافى إنه يخطب بنت تانية كان هو أصلا على علاقة غرامية مع أختها ولما الأخت اعترضت وهددت إنها هتفضح علاقتهم استدرجها لشقة بولاق وقتلها ودفنها، وبعدها قرر يسافر الى الإسكندرية بعد ما زور الأوراق الثبوتية لصديق عمره المقتول وابتدى حياته من جديد لكن باسم المهندس رضا وبأوراقه، وهناك قابل بنت اشتغلت عنده فى محل الأدوات الكهربائية اللى فتحه وأقام علاقة غرامية معها وخد منها 45 ألف جنيه وبعد فترة اختلفت معاه وطالبته بفلوسها فاستدرجها للمخزن وقتلها ودفنها فى شقة بولاق.
سقوط السفاح حصل بالصدفة البحتة لما قرر يسرق فيلا والد خطيبته الجديدة اللى كانت دكتورة صيدلانية وبتتبع كاميرات المراقبة تم اكتشاف أمر السرقة والقبض عليه ولما ظهر اسم المهندس رضا فى قضية السرقة أهله عرفوا عشان يتفاجاوا بأن قذافى منتحل شخصية ابنهم وهنا كان الخيط اللى أسفر فى النهاية عن اكتشاف كل جرائمه.. مفيش جريمة مهما طال الوقت لا تنكشف حتى ولو بالصدفة، وتظل القضايا مادة ثرية جدا للدراما.
مي محمد ✍️✍️✍️

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *