سعر الفائدة في مصر عند 19% للإيداع.. ماذا يعني قرار البنك المركزي للمواطنين؟
أبقى البنك المركزي المصري على أسعار العائد الأساسية دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية الذي عقد في سبتمبر 2026، ليستقر سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، وفق أحدث البيانات المنشورة على موقع البنك المركزي.
لماذا يحافظ البنك المركزي على أسعار الفائدة؟
ترتبط قرارات أسعار الفائدة بدرجة كبيرة بمسار التضخم وتوقعاته، إلى جانب تطورات سعر الصرف والتدفقات الأجنبية والنشاط الاقتصادي.
ويستهدف البنك المركزي تحقيق استقرار الأسعار على المدى المتوسط، بينما تشير بياناته الحالية إلى أن معدل التضخم العام بلغ 14.5%، ومعدل التضخم الأساسي 14.9%.
ماذا يعني ذلك لأصحاب المدخرات؟
ارتفاع أسعار الفائدة يجعل العائد على بعض أدوات الادخار أكثر جاذبية، لكن تقييم العائد الحقيقي لا يعتمد على نسبة الفائدة وحدها، وإنما يجب مقارنتها بمعدل التضخم.
فإذا كان العائد الاسمي على المدخرات أعلى من معدل ارتفاع الأسعار، تتحسن قدرة المدخر على الحفاظ على القوة الشرائية لأمواله نسبيًا، والعكس صحيح.
وماذا عن القروض؟
على الجانب الآخر، تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة في تكلفة الاقتراض، سواء بالنسبة للأفراد أو الشركات.
وقد يؤدي ارتفاع تكلفة التمويل إلى دفع بعض الشركات لتأجيل قرارات توسع أو استثمار، بينما يستخدم البنك المركزي أسعار الفائدة كإحدى أدواته للسيطرة على الضغوط التضخمية.
ولهذا فإن أي تغيير مستقبلي في أسعار الفائدة سيعتمد على تطورات التضخم وسعر الصرف والاقتصاد المحلي والعالمي، وليس على عامل واحد فقط.



