قضت محكمة مغربية بحبس اليوتيوبر رضا البوزيدي، المعروف بلقب “ولد الشينوية”، لمدة 3 سنوات، والمرشدة الرقمية “بنت عباس” لمدة عامين ونصف، وذلك في قضية تتعلق بالسب والقذف وانتهاك الحياة الخاصة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأثار حكم المحكمة صدمة واحتجاجات من قبل عائلات المتهمين الذين بدأوا بالصراخ في قاعة المحكمة فور صدور الأحكام، رغم اعتذار المتهمين عن الأفعال المنسوبة إليهم. وفي وقت لاحق، تمت تبرئة أفراد عائلات المتهمين من التهم نفسها التي وجهت لهم.
ووفقاً لصحيفة “هسبريس”، تم تقديم “ولد الشينوية” و”بنت عباس” إلى النيابة العامة بعد اتهامهما بنشر ادعاءات تشهيرية عبر الإنترنت بهدف السباب والتهديد وإحداث الفوضى داخل المرافق الأمنية. كما كانت القضية تشمل أيضاً تهماً بالاعتداء على الأفراد وارتكاب جناية.
يُعرف “ولد الشينوية” بأسلوبه الاستفزازي والهجومي على منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار غضباً في المجتمع المغربي، حيث تم اتهامه بالاتجار بالبشر من خلال الترويج لزيجات وهمية عبر الإنترنت. وفي نوفمبر الماضي، تم اعتقاله بعدما هدد بالعنف بعض الأشخاص على وسائل التواصل، ما دفع النيابة العامة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضده.
كما نشب نزاع بين “ولد الشينوية” وفنانة مغربية، وقد تقدمت هي وشقيقتها بشكوى إلى النيابة العامة. كذلك، أعلنت نقابة المحامين في الدار البيضاء نيتها تقديم بلاغ لمنع المتهم من الاستمرار في التطاول على الأشخاص في البلاد.



