دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، نظيره الأميركي دونالد ترامب إلى تشديد العقوبات على موسكو إذا لم توافق على وقف إطلاق النار، خلال اتصال قصير قبل المحادثات الهاتفية التي استمرت ساعتين بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق مسؤول أوكراني.

وقال المصدر إن زيلينسكي أكد “أن هناك حاجة إلى وقف لإطلاق النار كما اقترح الرئيس ترامب نفسه، وإذا لم يحدث ذلك فستكون العقوبات ضرورية”، مشيراً إلى أن زيلينسكي تحدث مع ترامب 10 إلى 15 دقيقة قبل أن يتصل الرئيس الأميركي بنظيره الروسي، حسب فرانس برس.

مذكرة” تفاهم مع موسكو

فيما أضاف أن لا تفاصيل لديه في الوقت الراهن بشأن “مذكرة” تفاهم مع موسكو بهدف التوصل إلى اتفاق سلام محتمل، وهو ما كان كشف بوتين التطرق إليه في محادثته مع ترامب.

وإذ أعرب زيلينسكي عن استعداد كييف لدرس العرض الروسي، قال إنه “في الوقت الراهن، لا أعلم شيئاً عن ذلك”، مردفاً أنه “بمجرد أن نتلقى المذكرة أو الاقتراحات من الروس، سنكون قادرين على صياغة رؤيتنا”.

“ستباشران فوراً مفاوضات وقف النار”

يأتي ذلك فيما أكد ترامب بوقت سابق الاثنين أن روسيا وأوكرانيا “ستباشران فوراً مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق النار” بعد اتصال أجراه مع بوتين وصفه بأنه “ممتاز”.

وكتب على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” أن “روسيا وأوكرانيا ستباشران فوراً مفاوضات بهدف وقف لإطلاق النار، والأهم بهدف إنهاء الحرب”، خاتماً منشوره الطويل بعبارة: “فلينطلق المسار!”.

اهتمام الفاتيكان باستضافة المحادثات

كما أردف أنه أجرى اتصالاً مع زيلينسكي، بالإضافة إلى قادة الاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وفنلندا عقب مكالمته مع بوتين. وذكر أنه أبلغ هؤلاء القادة بأن المفاوضات ستبدأ فوراً

كذلك طرح فكرة استضافة بابا الفاتيكان الجديد، البابا ليو، للمحادثات، قائلاً: “أكد الفاتيكان، ممثلاً في البابا، اهتمامه الكبير باستضافة المفاوضات”.

من جهته وصف بوتين الاتصال بأنه “مفيد جداً”. وأضاف أمام صحافيين أن روسيا مستعدة للعمل مع أوكرانيا على “مذكرة تفاهم” بشأن “اتفاقية سلام محتملة”، مشدداً على الحاجة إلى “إيجاد تسويات” لدى طرفي النزاع.

يذكر أن كييف وموسكو عقدتا الجمعة في إسطنبول، أول محادثات مباشرة بينهما منذ ربيع العام 2022 ، لكنها انتهت دون تحقيق اختراق سياسي.