
زيلينسكي: صواريخ “فلامينجو” أصابت منشأة روسية لإنتاج أنظمة المدفعية
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، إن أوكرانيا قصفت منشأة صناعية رئيسية في مدينة فولجوجراد الروسية، بينما أسفر هجوم بطائرة مُسيَّرة روسية عن مقتل رجل في منطقة سومي شمال شرق أوكرانيا خلال الليل.
كثفت أوكرانيا هجماتها الجوية بعيدة المدى على الصناعات العسكرية الروسية ومنشآت الطاقة، بهدف تقليص عائدات موسكو من الحرب، وجعل الروس يشعرون بعواقب الحرب التي دخلت عامها الخامس.
وكتب زيلينسكي، على موقع “إكس”، أن صواريخ FP-5 فلامينجو أصابت منشأة تيتان-باريكادي في فولجوجراد جنوب غربي روسيا، واصفًا إياها بأنها “مجمع صناعي رئيسي” حيث تنتج روسيا أنظمة المدفعية والمعدات العسكرية المتخصصة، بما في ذلك مكونات أنظمة إطلاق الصواريخ.
وبحسب هيئة الأركان العامة الأوكرانية، فإن المنشأة تصنع معدات لأنظمة الصواريخ، بما في ذلك منصات الإطلاق ذاتية الدفع ومركبات النقل والتحميل لنظام صواريخ إسكندر-إم، والذي قالت إنه “نفس النظام الذي تستخدمه روسيا بانتظام لضرب المدن الأوكرانية”.
أكد حاكم منطقة فولجوجراد أندريه بوتشاروف وقوع هجوم على منشأة تجارية في مقاطعة كراسنوكتيابرسكي بالمنطقة، قائلًا إن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح ونُقلوا إلى المستشفى.
وأضاف أن منشآت الإنتاج في الموقع تضررت، لكنه لم يُفصح عن اسم الشركة.
جاء الهجوم بعد يوم من شنّ أوكرانيا ما بدا أنه أحد أكبر هجمات الطائرات المُسيّرة على روسيا منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن الهجوم الليلي الكبير استهدف اثنتي عشرة منطقة روسية، وشبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا، والبحار المحيطة بها، مشيرةً إلى أن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت 660 طائرة مُسيَّرة أوكرانية.
قال زيلينسكي، أمس الخميس إنه أمر بـ “عملية تأثير لمدة 40 يومًا”، يُعتقد أنها تعني تصعيد الهجمات، بهدف “إجبار (روسيا) على إنهاء الحرب” بعد أن لم تسفر جهود السلام الأمريكية على مدار العام الماضي عن أي اختراق.
وفي الوقت نفسه، في منطقة سومي الأوكرانية، قُتل رجل يبلغ من العمر 66 عامًا خلال الليل في غارة جوية روسية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مسكنًا خاصًا في المنطقة، حسبما صرح رئيس المنطقة أوليج هريجوروف اليوم السبت.
