
زيلينسكي: أوكرانيا تعاني نقصا في إمدادات صواريخ الدفاع الجوي
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف لم تتمكن سوى من إسقاط صاروخ باليستي واحد من أصل 27 صاروخًا خلال هجوم كبير شنته موسكو اليوم السبت، وذلك بسبب افتقار البلاد إلى الصواريخ الاعتراضية اللازمة لتشغيل منظومات باتريوت الأمريكية.
وأضاف زيلينسكي أن روسيا أطلقت ما مجموعه 35 صاروخًا، منها 27 صاروخًا باليستيًا و185 طائرة مسيّرة هجومية. وأشار إلى أن العاصمة كييف كانت الهدف الرئيسي للهجوم، بحسب “رويترز”.
وقصفت روسيا العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ باليستية اليوم السبت، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 28 آخرين، بينهم أربعة أطفال.
ووصف وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، في منشور على منصة إكس، الهجوم بأنه “ليلة جحيم في كييف”.
وقال: “بعد فشلها في تحقيق أهدافها في ساحة المعركة، تكثف روسيا هجماتها الجوية وإرهابها ضد المدنيين. تحتاج أوكرانيا بشكل عاجل إلى أنظمة دفاع جوي وصاروخي إضافية وصواريخ اعتراضية”.
وفي السنة الخامسة من الحرب، يدور القتال على خط مواجهة يمتد لأكثر من 1200 كيلومتر، غير أن محللين عسكريين يرون أن التقدم الروسي تباطأ بأكثر من النصف منذ بداية العام الجاري.
وفي الوقت نفسه، صعدت روسيا من هجماتها على العاصمة الأوكرانية ومدن أوكرانية أخرى خلال الشهور القليلة الماضية، في حين تعاني أوكرانيا من نقص كبير في أنظمة الدفاع الجوي القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية، التي تتحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت بكثير.
وتنفي موسكو استهداف المدنيين في الحرب التي بدأت في فبراير 2022.
وهذا هو الهجوم الكبير الثاني على كييف خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن أسفرت ضربات يوم الخميس عن مقتل تسعة، بينهم ستة أفراد من عائلة واحدة في قرية بالقرب من كريفي ريه، وسقوط ما يشتبه في أنه صاروخ كروز روسي في بولندا.
وقال سيبيها: “المعركة الجوية هي التي ستحدد مسار هذه الحرب. وكلما كان الدرع الجوي فوق أوكرانيا أقوى، اقترب السلام أكثر”.
