
كشفت زوجة والي داعش في سوريا والعراق، أم خديجة الشيشانية، تفاصيل انضمامها للتنظيم الإرهابي، وخفايا أخرى كثيرة.
وتابعت “عشت كأرملة لسنوات داخل المضافات ولم أسمع تفاصيل عن السبي إلا من النساء الزائرات ولم ألتقِ بأي إيزيدية حتى عام 2019”.
“الإيزيديات.. والسبايا”
وروت زوجة والي تنظيم داعش في سوريا والعراق لحظة مشاهدة مصير الإيزيديات وتخيّلت نفسها كسبية داخل تنظيم داعش، وقالت “لو كنت مكانها لما تحملت”.
كما قالت “رأيت مقاطع عن السبايا وتخيلت نفسي مكانهن شعرت بأن ما جرى لهن غير إنساني ولو كنت مكانهن لما تحملت لحظة واحدة”.
وتابعت “أثناء مطاردة طائرة أميركية لسيارة كانت تقلهم.. في تلك اللحظة طلب مني ارتداء حزام ناسف فرفضت فأجبرني حتى لا أقع في أسر القوات الأميركية”.
وبينت أنها نجت من القصف الصاروخي مرتين، ومن الحصار أكثر من مرة في صحراء الأنبار العراقية.
وعن مقتل زوجها قالت “جاء مفاجئا وأبلغوني بعد يوم من دون أي تفاصيل واضحة أو رؤية جثته”. وتابعت “أخبروني يوم السبت وقالوا مات الجمعة”.
يذكر أنه في مارس الماضي، أعلنت بغداد مقتل عبد الله مكي مصلح الرفيعي المكنى أبو خديجة الرجل الثاني في تنظيم داعش، واصفة الرجل الذي استهدف بعقوبات أميركية في صيف 2023 بأنه “أحد أخطر الإرهابيين في العراق والعالم”
