تدرس الحكومة البريطانية تحويل أجزاء من سجون النساء الى زنازين تستوعب السجناء من الرجال في إطار سعي الحكومة لخفض أعداد النساء في السجون لتخفيف الضغط على النظام.

وتعتزم وزيرة السجون كاثرين ماكينيل دراسة الجوانب العملية لتحويل أماكن إقامة النساء إلى أماكن إقامة الرجال خلال الأشهر المقبلة، بعد تحذيرات من مديري السجون والخبراء من أن ذلك سيشكل تحديات كبيرة.

آندي بيرنهام يعدل خطط الإفراج المبكر لتخفيف ازدحام السجون
وكان آندي بيرنهام رئيس الوزراء صرح في وقت سابق أن الحكومة حريصة على دراسة إمكانية الإفراج عن المزيد من النساء من السجون كوسيلة لتعزيز قدرة النظام على استيعاب السجناء الرجال الأكثر خطورة، وحل أزمة السجون في بريطانيا.

لكن في التفاصيل التي نشرت هذا الأسبوع حول خطط الحكومة لتوفير المزيد من الأماكن، انصب التركيز على ترحيل المجرمين الأجانب وخفض عدد السجناء الذين يقضون أحكامًا مثيرة للجدل تتعلق بحماية الجمهور، والتي تبقي السجناء رهن الاحتجاز لفترة غير محددة.

وبعد ردود فعل غاضبة من الضحايا وعائلاتهم، عدل بيرنهام خطط الإفراج المبكر عن بعض السجناء كجزء من خطة لتخفيف الازدحام، قال رئيس الوزراء البريطاني إنه سيمنع الإفراج المبكر عن المدانين بجميع أنواع القتل غير العمد، بالإضافة إلى المغتصبين، والمتحرشين جنسيًا بالأطفال، والمستغلين جنسيًا.

ومن المقرر الإفراج المبكر عن حوالي 4500 سجين على عشر دفعات بدءًا من أكتوبر بموجب هذه الخطط، أي أقل بـ 1500 سجين مما كان عليه الوضع قبل تدخلات بيرنهام، وحذر خبراء من بينهم وزير العدل السابق ديفيد جاوك، من أن الحكومة تخاطر كثيرًا بإدارة السجون بالقرب من طاقتها الاستيعابية القصوى.

خبراء: خفض عدد السجينات لن يفسح المجال للرجال تلقائيًا
لكن الجارديان علمت أن مسؤولين أبلغوا الوزراء بأن خطط خفض عدد السجينات تتطلب تخطيطًا طويل الأجل. وقالت أندريا كومبر، الرئيسة التنفيذية لجمعية هوارد ليج الخيرية المعنية بإصلاح النظام الجنائي، إن خفضًا حقيقيًا في عدد السجينات سيكون موضع ترحيب، لكنه لن يُفسح المجال للرجال تلقائيًا.

أشار التقرير الى ان النساء تمثل حاليًا أقل من 5% من إجمالي نزلاء السجون في بريطانيا، مع وجود 12 سجنًا مخصصًا لهن، كما ذكرت مصادر حكومية أن النساء الأكثر عرضة للإفراج هن النزيلات في وحدات الأمهات والأطفال حيث لا يمكن استبدالهن بسجناء ذكور.