زاخاروفا: روسيا لن تتخلى عن مواطنيها في حال استولت النرويج على السفينة الروسية

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو لن تتخلى عن مواطنيها في حال استولت النرويج على سفينة الأبحاث الروسية “البروفيسور مولتشانوف”.

زاخاروفا: روسيا لن تتخلى عن مواطنيها في حال استولت النرويج على السفينة الروسية

وقالت زاخاروفا في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية: “أريد أن أقول إنه، وبغض النظر عما إذا كان مواطنونا صحفيين أو بحارة أو سياحا أو رجال أعمال أو شخصيات عامة أو مجرد مواطنين عاديين أو أفراد عائلات أو مواطنين من الجالية (الروسية في الخارج)، أعتقد أنه ليس لديكم أي شك في أن الدبلوماسية الروسية، وهذه هي المهمة الموكلة إلينا ليس فقط على الورق، بل كما علمنا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، القدوم دائما لتقديم المساعدة والدفاع عن الحقوق عندما يجد مواطنونا أنفسهم في موقف صعب”.

وأضافت: “نقدم من المساعدة لمواطنينا ولكل من يلجأ إلينا. وأؤكد لكم أن هذا هو موقف الوزارة، وموقف قيادة البلاد، وموقف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: لن نتخلى أبدا عن أبنائنا. وكما نقول دائما، نقف إلى جانب الجميع”.

وأضافت أن هذا ينطبق أيضا على حالات أخرى، حيث يتم احتجاز جميع فئات البحارة أحيانا كرهائن حرفيا ليس بسبب موقف أي دولة معينة، ولكن ببساطة بسبب مشاكل مع مالكي السفن أو نزاعات اقتصادية ومالية.

وأفاد مكتب حاكم سفالبارد في وقت سابق بأن السلطات النرويجية احتجزت سفينة الأبحاث الروسية “البروفيسور مولتشانوف” في سفالبارد بناء على طلب من شركة “نافتوغاز” الأوكرانية.

وأشار المكتب إلى أن المحكمة أصدرت أمر احتجاز السفينة في 31 أغسطس، عقب دعوى قضائية رفعتها شركة “نافتوغاز” في إطار “سعيها لاسترداد أموالها” بعد خسارة أصولها في القرم عام 2014.

ويذكر أن ميناء “بروفيسور مولتشانوف” الرئيسي هو أرخانجيلسك الروسي. ومنذ يونيو 2025، تُسيّر السفينة رحلات منتظمة لنقل البضائع والركاب بين مورمانسك وبارنتسبورغ. وتقوم سفينة “البروفيسور مولتشانوف” بالعمل في خدمات الشحن والركاب المنتظمة إلى سبيتسبيرجن منذ يونيو 2025.