تتهم وزارة الخارجية الروسية، السلطات الأوكرانية باستغلال زيارات المسؤولين والشخصيات الغربية البارزة وتوظيفها “كدروع بشرية”، بهدف حماية قوافلها العسكرية وبنيتها التحتية من الضربات الروسية.

كما أكدت وزارة الخارجية الروسية، وجود محاولات لجر الأسلحة النووية الأوروبية إلى حدود روسيا، مشيرة إلى أن موسكو توصي المتهورين في أوروبا الغربية بالتعامل بجدية مع التحذيرات بشأن انتشار الأسلحة النووي.

وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية، منذ فبراير عام 2022، تعثر التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، واستمرار العمليات العسكرية وتبادل الهجمات بين الجانبين، في ظل جهود دبلوماسية متقطعة تقودها أطراف دولية عدة لوقف القتال.