post-title
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

 

طالبت روسيا، اليوم السبت، بضرورة وقف استهداف المنشآت النووية في إيران بشكل فوري، مُدِينةً بشدة القصف الصاروخي الجديد لمحطة بوشهر للطاقة النووية، الذي أسفر عن سقوط ضحايا، حسبما صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

وقالت متحدثة الخارجية الروسية: “نتلقى بقلق متزايد تقارير عن قصف صاروخي جديد لمحطة بوشهر النووية في 4 أبريل، ونحن بصدد دراسة المعلومات الواردة حول هذا الموضوع، وندين بشدة هذه الجريمة التي أسفرت عن سقوط ضحايا”.

وأضافت: “نتقدم بخالص التعازي لوفاة أحد موظفي المحطة، الذي كان، على حد علمنا، مسؤولًا عن ضمان الأمن المادي”.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، في وقت سابق إن المجتمع الدولي أبدى قلقه إزاء الضربة التي وقعت بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية.

اليوم، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عن هجوم آخر بالقرب من محطة بوشهر النووية، مشيرة لسقوط مقذوف بالقرب من موقع المحطة، ما أسفر عن مقتل أحد حراس الأمن، دون أن تتضرر المنشآت الرئيسية.

وفي تعليق لها على الحادث، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن استهداف مواقع محطات الطاقة النووية والمناطق المجاورة لها أمر غير مقبول، نظرًا لوجود معدات بالغة الأهمية لضمان السلامة النووية فيها.

وتعيش منطقة الشرق الأوسط توترًا كبيرًا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في دولة الإمارات ودولة قطر ودولة البحرين ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية، وتوعدت بـ”رد غير مسبوق”.