رسميًا.. دي لافوينتي مستمر في تدريب منتخب إسبانيا حتى 2032

post-title
لويس دي لافوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا بعد تمديد عقده

 

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الاثنين، تمديد عقد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الأول، حتى عام 2032.

كان دي لافوينتي نجح أخيرًا في إعادة كأس العالم لخزائن الاتحاد الإسباني مجددًا منذ عام 2010، بعدما توّج بمونديال 2026 على حساب الأرجنتين (حامل اللقب).

وقال رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عبر الموقع الرسمي: “نسعى إلى مشروع قائم على الاستقرار والثقة. ويستند هذا المقترح إلى الثقة في لويس دي لا فوينتي والمشروع الرياضي الذي يقوده، لدورة تمتد لسنوات عديدة من المنافسات والبطولات الكبرى”.

وأضاف: “نحن نتحدث عن المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ المنتخب الوطني، وبعد أربعة عشر عامًا قضاها معنا، يستحق لويس دي لا فوينتي مستقبلًا طويلًا في الاتحاد الإسباني لكرة القدم”.

وسيستمر دي لافوينتي في منصبه حتى كأس العالم 2030 التي تستضيفها بلاده بمشاركة البرتغال والمغرب، إضافة إلى بطولة أمم أوروبا 2032.

وتولى دي لافوينتي –البالغ من العمر 65 عامًا– مسؤولية تدريب المنتخب الإسباني الأول، في ديسمبر عام 2022، ونجح في أول اختبار له إذ قاد الماتادور للفوز ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2023، فيما توّج أيضًا بعد عام واحد ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024.

ومنذ توليه المسؤولية في ديسمبر 2022، نجحت إسبانيا في الوصول إلى المباراة النهائية في كل بطولة شاركت فيها.

كما شهد الفوز على الأرجنتين بنهائي كأس العالم، تحقيق إنجاز إحصائي عالمي بارز؛ إذ خاضت إسبانيا 38 مباراة رسمية متتالية دون هزيمة، مسجلةً بذلك رقمًا قياسيًا عالميًا معترفًا به من قبل موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية.

واكبت هذه السلسلة -التي بدأت في 26 مارس 2024 بمواجهة البرازيل- مسيرة انتصارات إسبانيا في بطولة أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026، لتتوج في النهاية على أكبر مسرح رياضي يمكن تخيله.

وعلى الصعيد الفردي، حقق لويس دي لا فوينتي إنجازات لافتة، خلال مبارياته الخمسين الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول، حقق 38 انتصارًا -أي بنسبة فوز تبلغ 76%- معادلاً بذلك أفضل نسبة سُجلت لمدرب منتخب وطني على الإطلاق حتى الآن، وقد رُشح أخيرًا لجائزة الكرة الذهبية (البالون دور) كأفضل مدرب لعام 2026.