خططت إسرائيل لاغتيال أكثر من 12 من كبار العلماء النوويين الإيرانيين دفعة واحدة في حربها الأخيرة على طهران، وذلك تتويجاً لخمسة عشر عاماً من الجهود الإسرائيلية في مراقبتهم، حيث تتبعت تل أبيب تحركات هؤلاء العلماء بدقة.

وذكرت مصادر مطلعة على الخطة، لصحيفة “وول ستريت جورنال” أنه تم اختيار توقيت هذه الضربات بعناية لضمان عدم تمكن العلماء من الفرار أو الاختباء.

كما قالت ذات المصادر إن تل أبيب كانت تتبع عن كثب بعض كبار العلماء الإيرانيين منذ عام 2003، أي بعد بضع سنوات فقط من اكتشاف الاستخبارات الإسرائيلية لأول مرة أن إيران بدأت محاولاتها نحو امتلاك سلاح نووي.

17 من عقول إيران النووية

من جانبه، أكد المدير السابق للأمن القومي الأميركي لمكافحة الانتشار، إريك بروير، أن فقدان هذه الخبرات خلال مرحلة تطوير القنبلة له تأثير أكبر من فقدانها تدريجيا مع مرور الوقت، وفق ما نقلته “وول ستريت جورنال”.

وفي الهجوم الذي نفذته إسرائيل على إيران في 13 يونيو، تم القضاء على تسعة علماء عندما أطلقت إسرائيل وابلًا من الصواريخ على منازلهم في طهران، في هجوم شبه متزامن. كما قُتل ما لا يقل عن خمسة آخرين في ضربات لاحقة نفّذتها إسرائيل.

وذكرت القناة الـ 12 الإسرائيلية أن تل أبيب اغتالت سواء عبر الغارات أو المسيرات، والسيارات المفخخة، حوالي 17 عالماً من أبرز عقول إيران النووية.

يشار إلى أن عمليات الاغتيال تلك تأتي ضمن سلسلة طويلة من المساعي الإسرائيلية من أجل تعطيل البرنامج النووي الإيراني.