أعلنت رابطة العالم الإسلامي تلقيها اتصالات وبرقيات من عدد من كبار الشخصيات والرموز الدينية في العالم الإسلامي، أعربوا خلالها عن تضامنهم مع المملكة العربية السعودية، وأدانوا الهجمات التي وصفتها الرابطة بالإرهابية، والمنسوبة إلى جماعة الحوثيين.
وأوضحت الرابطة أن الرسائل، التي وردت من مفتين وعلماء وشخصيات إسلامية بارزة، تضمنت استنكارًا للاعتداءات على المملكة، وتأكيدًا لدعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
شخصيات إسلامية تؤكد دعمها للسعودية
بحسب الرابطة، شددت الاتصالات والرسائل على أهمية مساندة المملكة في مواجهة التهديدات الأمنية، معتبرة أن تداعيات الهجمات لا تقتصر على السعودية وحدها، بل تمتد إلى الأمن والاستقرار الدوليين، فضلًا عن تأثيراتها المحتملة على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما أعربت الشخصيات الإسلامية عن ثقتها بقدرة المملكة على التعامل مع هذه التهديدات، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات وضمان أمن المنطقة.
وأشارت الرابطة إلى استمرار نشر الرسائل والبيانات الواردة إليها بشأن التضامن مع السعودية عبر بوابتها الإلكترونية.
رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف مطار الملك خالد الدولي
وفي سياق متصل، أدانت رابطة العالم الإسلامي ما وصفته باستمرار الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما أسفر عنه، وفقًا للبيان، من إصابات.
وأكد الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، رفض هذه الاعتداءات، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأوضح البيان أن الرابطة ترى في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية تهديدًا يستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان والمرافق الحيوية.
تأكيد التضامن مع المملكة وحماية المدنيين
وجدد العيسى، باسم الهيئات والمجالس التابعة للرابطة والشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، تأكيد التضامن مع المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي تتخذها لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها والتصدي للاعتداءات.
كما أعرب عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، داعيًا إلى حفظ أمن المملكة وسلامة شعبها وقيادتها.



