رئيس وزراء صربيا يواجه تحديًا انتخابيًا مع صعود الحركة الطلابية
الحركة الطلابية في صربيا توسع مشاركتها السياسية قبل انتخابات 25 أكتوبر، في وقت يواجه فيه الحزب الحاكم انتقادات بشأن الفساد والضغوط على المعارضين.
تواجه القيادة السياسية في صربيا تحديًا متزايدًا قبل الانتخابات المقررة في 25 أكتوبر، مع توسع دور الحركة الطلابية التي ظهرت بعد حادث انهيار سقف محطة قطارات في مدينة نوفي ساد عام 2024.
وذكر تقرير نشرته رويترز الخميس 22 أكتوبر أن الحركة تسعى إلى المنافسة الانتخابية بقائمة تضم عددًا كبيرًا من المرشحين، بينما تشير استطلاعات وردت في التقرير إلى تقارب بينها وبين الحزب الحاكم.
من الاحتجاج إلى المشاركة السياسية
تعكس مشاركة الحركة تحولًا من التظاهر في الشارع إلى محاولة التأثير المباشر في المؤسسات السياسية. وقد يمنح هذا المسار المحتجين فرصة لتوسيع حضورهم، لكنه يضعهم أيضًا أمام تحديات التنظيم والبرامج الانتخابية.
نزاهة العملية الانتخابية محور المتابعة
تثير الاتهامات المتعلقة بالضغط على المعارضين وحرية الصحافة تساؤلات بشأن المناخ السياسي. وتنفي السلطات اتهامات القمع والفساد، بينما يطالب معارضون بضمانات أكبر لحرية النشاط السياسي.



