
قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الثلاثاء إن الهجوم على حشد كان يحتفل بعيد حانوكا اليهودي على شاطئ بوندي في سيدني يبدو أنه “مدفوع بأيديولوجية تنظيم داعش”.
وأضاف ألبانيزي عن إطلاق النار الجماعي الذي نفذه رجل وابنه مساء الأحد وأسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل “يبدو أنه كان مدفوعا بأيديولوجية تنظيم داعش”.
أب وابنه
وأعلنت الشرطة الأسترالية أمس أن أباً وابنه نفذا حادثة إطلاق النار في مدينة سيدني، مؤكدةً ارتفاع حصيلة القتلى جراء الهجوم إلى 15 شخصاً، في واحد من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
وشهد شاطئ بوندي الشهير في سيدني، الأحد، حادث إطلاق نار خلال احتفالات بعيد “هانوكا” اليهودي (عيد الأنوار).
يذكر أن أستراليا كانت شهدت في 6 ديسمبر 2024، هجوماً استهدف كنيساً يهودياً (Adass Israel Synagogue) في حي ريبولنيا بملبورن، حيث دخل حينها 3 أشخاص ملثمين الكنيس، بعدما كسروا نافذة، وأضرموا النار في أرجائه.
