
أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء سيد عبد الرحيم موسوي أن معاقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستستمر بقوة حتى الوصول به إلى حالة من العجز التام.
وأفادت وكالة “تسنيم الإيرانية” بأن موسوي قال في رسالة مصورة: “سنتخذ إجراءات متناسبة مع تصرفات أميركا ضدنا”، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف: “ترامب، بانتهاكه لجميع القوانين الدولية، دخل أجواء بلادنا وهاجم 3 نقاط من ترابنا المقدس، مُلحقاً أضراراً في بعض المواقع”.
وتابع موسوي: “بصرف النظر عن حجم الخسائر، فإن مجرد انتهاك هذه السيادة لن يمر من دون رد. هذه الخطوة من ترامب نابعة من يأسه، وجاءت بهدف إنقاذ وكيله في المنطقة، الكيان الصهيوني، وعلى وجه الخصوص شخص نتنياهو، حيث رأى علامات الضعف والانهيار عليه، فقرر عبر هذا العمل أن يمنحه تنفس اصطناعي”.
وواصل موسوي: “لقد كانت هذه خطأ كبيرا، وقد حذرنا مرارا من عواقبه. وكما سنواصل معاقبة نتنياهو حتى يصل إلى حالة من العجز، فإننا سنرد على هذا العدوان الأميركي بشكل متناسب”.
يشار إلى أن الولايات المتحدة قد قامت ليلة السبت الماضي بقصف 3 مواقع نووية إيرانية مهمة، منضمة بذلك إلى الهجمات التي تشنها إسرائيل منذ 13 يونيو (حزيران) للقضاء على البرنامج النووي الإيراني.
وفي وقت سابق، توعدت طهران، الاثنين، واشنطن بـ”عواقب وخيمة” ردا على الضربات الأميركية غير المسبوقة على مواقع نووية في إيران، مع دخول الحرب بينها وبين إسرائيل يومها الحادي عشر.
وقال ذو الفقاري إن الإجراءات العدائية الأميركية في الآونة الأخيرة وسعت نطاق الأهداف المشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف باللغة الإنجليزية في نهاية بيانه المسجل: “سيد ترامب، المقامر، قد تبدأ هذه الحرب، لكننا سننهيها”.
وكان مسؤولون كبار في إدارة الرئيس ترامب أكدوا، أمس الأحد، أن الغارات الجوية الأميركية على مواقع نووية إيرانية لم تكن تهدف لتغيير النظام، فيما حثت واشنطن طهران على الابتعاد عن الرد العسكري واللجوء إلى التفاوض.
وحذر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، إيران من تنفيذ تهديداتها السابقة بالرد على الولايات المتحدة، وقال إن القوات الأميركية مستعدة للدفاع عن نفسها. كما اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع إيران بل مع برنامجها النووي.
