
دوي 5 انفجارات غرب مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران
أفادت هيئة الإذاعة الإيرانية اليوم الثلاثاء عن وقوع خمسة انفجارات في مدينة بندر عباس الواقعة في جنوب البلاد.

ويأتي ذلك بعد أن شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً خطيرا، حيث شنت القوات الأمريكية سلسلة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية، ردت عليها طهران بهجمات استهدفت قواعد أمريكية وحلفاء لواشنطن في المنطقة، مما أعاد إشعال فتيل التوتر حول مضيق هرمز الاستراتيجي وهدد بانهيار الهدنة الهشة الموقعة بين الجانبين منتصف يونيو الماضي.
فقد شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الليلة الثالثة على التوالي من الغارات الجوية على أهداف إيرانية، استهدفت خلالها أنظمة دفاعية ساحلية، ومواقع صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرات بحرية في مناطق متعددة تشمل بندر عباس وبوشهر وجاسك وتشابهار وأبو موسى، مؤكدة أن هذه الضربات تهدف إلى “فرض تكلفة باهظة على القوات الإيرانية وتقويض قدرتها على مهاجمة المدنيين والشحن التجاري في مضيق هرمز”.
وبالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات واسعة على قواعد أمريكية في المنطقة، استهدفت قواعد في البحرين والأردن والكويت وعُمان، حيث زعم تدمير أنظمة دفاع جوي “باتريوت”، ومخازن وقود، ومراكز قيادة وسيطرة، إلى جانب إسقاط طائرات مسيّرة أميركية قرب بندر عباس.
وأكدت البحرين تفعيل صفارات الإنذار لثلاث مرات، داعية المواطنين إلى التوجه إلى الملاجئ، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ إيرانية اخترقت مجاله الجوي.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن إيران استهدفت ناقلتي نفط تابعتين للإمارات في مياه المضيق بصواريخ كروز، مما أسفر عن مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية آخرين، وهددت أبوظبي بالرد على هذه الهجمات، مما ينذر بجر الإمارات مجدداً إلى دائرة القتال مع طهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أمس الاثنين، إعادة فرض الحصار البحري على إيران، مؤكدا أن واشنطن ستتولى دور “حارس المضيق”، معربا عن نيته تحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 20% من قيمة الحمولة، لتغطية تكاليف التأمين على هذا الممر الحيوي الذي كان يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية في أوقات السلم.
