تواجه سلسلة مطاعم «ماكدونالدز» الأمريكية دعوى قضائية جديدة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما اتهمها عدد من العملاء بتضليل المستهلكين في طريقة تسويق شطيرة «ماكريب» الشهيرة.
ووفقًا لوثائق الدعوى، رفع أربعة عملاء شكوى قانونية في شمال ولاية إلينوي بتاريخ 23 ديسمبر، زاعمين أن الشركة تقدم وصفًا مضللًا للمنتج يوحي بأنه يحتوي على لحم ضلع خنزير، في حين أنه لا يتضمن هذا النوع من اللحم فعليًا، على حد قولهم.
وتعرّف «ماكدونالدز» شطيرة «ماكريب» على موقعها الإلكتروني بأنها «لحم ضلع خنزير منزوع العظم ومتبل، مغطى بالبصل المشوي والمخللات، ويُقدّم على فطيرة محمصة على الطراز المنزلي». إلا أن المدّعين اعتبروا أن الاسم والشكل المميز للشطيرة يمثلان «حيلة تسويقية متعمدة» قد تضلل العملاء بشأن طبيعة المكونات.
كما أشارت الدعوى إلى أن «ماكريب» تُعد من بين أغلى المنتجات الفردية في بعض فروع السلسلة، حيث يصل سعرها إلى نحو 7.89 دولار، معتبرة أن التسويق المرتبط بجودة المنتج وقيمته «محرف وغير دقيق».
وفي ردها على هذه الاتهامات، أكدت «ماكدونالدز»، في بيان نقلته مجلة People، أن الدعوى «تشوه الحقائق وتفتقر إلى الدقة». وشددت الشركة على أن «جودة الأغذية وسلامتها في صميم جميع عملياتها»، موضحة أن شطيرة «ماكريب» مصنوعة من لحم خنزير بنسبة 100% مصدره مزارع وموردون داخل الولايات المتحدة.
وأضافت الشركة أنها تحرص على الشفافية الكاملة فيما يتعلق بمكونات قائمتها، لتمكين العملاء من اتخاذ قراراتهم الغذائية على أسس واضحة ومدروسة.


