
يتعرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لضغوط متزايدة لمقاطعة كأس العالم بسبب صفقة جياني إنفانتينو التي بلغت قيمتها 15 مليار جنيه إسترليني.
وفقا لصحيفة التليجراف، انتقد رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وثلاثة اتحادات أخرى خطة إنفانتينو للاستثمار الخاص، والتي تشمل جاريد كوشنر أحد أفراد عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
رئيس الفيفا يحاول تسليع أكبر حدث كروي في العالم
يقول معارضو إنفانتينو إن رئيس الفيفا خاطر بأكبر مخاطرة في مسيرته المهنية في محاولة لزيادة تسليع أكبر حدث كروي، وتؤدي الخطة، التي أُعلن عنها بعد تسعة أيام من انتهاء كأس العالم، إلى سيطرة مجموعة من المستثمرين على المصالح التجارية لأهم بطولات الفيفا للرجال والسيدات.
وأبدى المشجعون والسياسيون والهيئات الإدارية الإقليمية استغرابهم الشديد من فكرة منح المستثمرين فرصة جني الأموال من كأس العالم.
أشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حاليًا منظمة غير ربحية، ما يعني نظريًا أن الأموال المكتسبة من البطولة تعاد استثمارها في كرة القدم وبيع حصص للمستثمرين من القطاع الخاص يزيد من احتمالية توسيع بطولة كأس العالم أو إقامتها بشكل دوري أكثر من مرة كل أربع سنوات، بهدف توليد المزيد من الدخل للمساهمين.
وفي الكواليس، يسود الاستغراب من مفاجأة إنفانتينو للعديد من الشخصيات البارزة المقربة من الفيفا، وكذلك في عالم كرة القدم ومن المعروف أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم نشط في المحادثات، ويفهم أنه يدرك أولوية بناء التحالفات.
وصرح ويس ستريتينج، وزير الدفاع البريطاني: أعتقد أن الاحتجاجات التي شهدناها في جميع أنحاء العالم من الاتحادات الوطنية لكرة القدم مثل اتحادنا، ومن القادة السياسيين بمن فيهم رئيس وزرائنا، كان ينبغي أن تبعث برسالة لا يمكن للفيفا تجاهلها
وتابع: بعد أن شرعت الفيفا في هذه الخطة الطائشة، آمل أن تتخلى عنها سريعًا. هذا ليس ما تحتاجه كرة القدم، وليس ما يستحقه المشجعون، وأعتقد أن الاحتجاجات التي شهدناها هنا وفي أوروبا وحول العالم يجب أن تدفع الفيفا إلى التراجع عن هذا القرار
