
في ظل التطورات المتصاعدة للهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، أكد مسؤولون أمريكيون، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات جديدة للتعامل مع التطورات داخل إيران، بدعم جماعات إيرانية مستعدة لحمل السلاح لإزاحة النظام.
جماعات مسلحة إيرانية
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين، إن ترامب منفتح على دعم جماعات في إيران مستعدة لحمل السلاح لإزاحة النظام، وهي فكرة يمكن أن تحول الفصائل الإيرانية إلى قوات برية مدعومة من واشنطن.
وأوضح المسؤولون الأمريكيون، أن هذا التوجه يتجاوز مجرد المواقف السياسية، ويفتح الباب أمام احتمال إسناد مباشر أو غير مباشر لجماعات مناهضة للنظام داخل إيران.
وأشاروا إلى أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن هذه المسألة، بما في ذلك ما إذا كان سيُقدم أسلحة أو تدريبًا أو دعمًا استخباراتيًا لتلك الجماعات.
إسرائيل تمهد الطريق
وأفاد المسؤولون بأن ترامب تحدث أول أمس الأحد، مع قادة أكراد، ويواصل التواصل مع قادة محليين آخرين قد يستغلون ضعف طهران لتحقيق مكاسب.
ويمتلك الأكراد قوة كبيرة على طول الحدود العراقية الإيرانية، وقصفت إسرائيل مواقع في غرب إيران، ما أثار تكهنات بأنها تمهد الطريق لتقدم كردي.
وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في بيان، بأن “الرئيس ترامب تحدث مع العديد من الشركاء الإقليميين”، دون أن تؤكد صراحة أهداف ترامب، لكن موقع “أكسيوس” الأمريكي، أول من نشر خبر مكالمته مع الأكراد.
عقيدة ترامب
عند إعلانه بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، حث ترامب، الشعب الإيراني على الانتفاضة و”السيطرة على حكومته”، مضيفًا أن “أمريكا تدعمكم بقوة ساحقة وقوة مدمرة”.
لكن تقديم دعم مشروط للجماعات المسلحة، التي تختلف أهداف كل منها، يتجاوز مجرد الدعوة إلى انتفاضة شعبية، بحسب ما نقلته “وول ستريت جورنال” عن المسؤولين.
وشارك ترامب، اليوم الثلاثاء، مرتين على وسائل التواصل الاجتماعي مقال رأي للكاتب مارك ثيسن من صحيفة “واشنطن بوست” يتحدث عن “عقيدة ترامب”.
وكتب الكاتب مارك ثيسن في المقال: “لا حاجة لقوة غزو أمريكية، الشعب الإيراني هو القوات الموجودة على الأرض”، إذ يعكس نشر ترامب لهذا المقال موقفًا يؤكد الاعتماد على قوى داخلية في إيران، دون إعلان رسمي عن خطوات تنفيذية محددة حتى الآن، وفقًا لما أورده المسؤولون الأمريكيون.
